12/16/2017
20545
عون: نسعى لإنعاش الاقتصاد المنتج ومعالجة السياسة الريعية التي ادت للاستدانة
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان لبنان نجح في تجاوز الازمة التي نتجت عن اعلان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الاستقالة من الخارج، «بفضل الوحدة الوطنية التي تجلّت بأبهى مظاهرها، ما حافظ على الاستقرار الامني والاقتصادي والمالي، وظل رأس لبنان خلال الازمة مرفوعاً لاننا لم نخضع للضغط من اي جهة اتى».
التقى سفيري فرنسا والامارات وحملة جنسيتي: الحريري: مبروك لبنان بلد نفطي
قال رئيس الحكومة سعد الحريري على أحد مواقع التواصل الاجتماعي: «مبروك للبنان، مبروك للبنانيين، لبنان بلد نفطي».
بري يدعم النشاط الثقافي
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري امس في عين التينة وفد الجمعية العمانية للكتّاب والادباء برئاسة رئيسها سعيد الصقلاوي، والامين العام لبيت الشعر النائب السابق غسان مطر، ورئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شراره ونائبه باسم عباس والشاعر طارق ناصر الدين. وجرى عرض للشؤون الفكرية والثقافية العربية والعلاقات بين لبنان وعمان.
جابر: مجلس الوزراء مجتمعاً ضمانة بيان«النأي بالنفس»
اكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر ان قرار النأي بالنفس صدر عن مجلس الوزراء وبتأييد واجماع المكونات السياسية والحزبية التي تمثل المجتمع اللبناني لا بل الشعب اللبناني، وان هذا القرار عكس توجها وطنيا ملحوظا في البيان الوزاري لحكومة استعادة الثقة والاولى للعهد. وتاليا القول ان الرئيس نبيه بري قد اعطى ضمانات للرئيس سعد الحريري بعيد عودته الى لبنان وتراجعه عن الاستقالة لا يحمل جديدا، ذلك ان بري كرئيس للمجلس النيابي ولكتلة التنمية والتحرير ولحركة «امل» ممثل في الحكومة لا بل يشكل احد ركائزها الاساسية هذه الحكومة التي وفرت مجتمعة الغطاء السياسي والوزاري والشرعي لقرار النأي بالنفس الذي اتخذته بالاجماع.
الراعي التقى رئيس المجلس العالمي للتسامح: نحتاج إلى تربية على اساس السلام
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي أمس، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان على رأس وفد من المجلس أطلعه على نشاطاته على الصعيد الدولي، وأشاد بجهود بكركي «في رفع قيم الحوار والدفاع عن حقوق الانسان وقبول الآخر واحترام المبادئ الانسانية».
فضل الله يهنئ بإنجاز ملف النفط ويدعو الى معالجة الملفات المستعجلة
هنأ العلامة السيد علي فضل الله بانجاز ملف النفط داعيا الى تعزيز الرقابة وانجاز الملفات المستعجلة وذلك في خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك وقال: «البداية من القدس التي أعادت قضيتها الحرارة إلى الأمة وأمدتها بالحيوية والحضور، بعدما كادت الحياة تموت فيها. وقد جاءت الأيام السابقة منذ صدور قرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها، لتبرهن مجددا عن عمق حضور قضية القدس في وجدان العرب، المسلمون منهم والمسيحيون، ولتؤكد أن كل الأزمات التي عصفت بهم طوال السنوات الماضية، لم تنسهم هذه القضية، كما كان يخطط، فهي محفورة في وجدانهم وقلوبهم، وهو ما عبرت عنه مسيرات الاحتجاج الحاشدة التي خرجت في أكثر من بلد عربي وإسلامي، وفي الخارج، أو في المواجهات التي جرت وتجري مع كيان العدو الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وفي المواقف التي صدرت أو البيانات الرسمية التي خرجت عن الجامعة العربية والقمة الإسلامية». أضاف: «نصل إلى لبنان، الذي عادت فيه عجلة الحكومة إلى الدوران، ونحن نريد لهذه العجلة أن تنطلق بزخم كبير يعوض على اللبنانيين فترة التوقف القسري، فهناك دين في ذمة الحكومة للشعب اللبناني الذي وقف معها، وهو يتمثل في إنجاز الملفات المستعجلة التي عليها الإسراع بها، حيث تلوح بوادر أزمات عديدة، كملف الكهرباء المتوقف، وملفات الفساد المفتوحة أو التي ينبغي أن تفتح، والملف الاقتصادي الذي يخشى منه، والذي لن يحل بمجرد إنجاز قانون النفط، كما يعتقد البعض». وختم: «على رغم إنجاز قانون النفط والغاز والبدء بالتلزيمات - وهنا نهنئ الحكومة والمجلس النيابي على إنجاز هذا الملف أخيرا وبعد طول انتظار - فإننا نرجو أن لا يكون، كما كان يقال، قد أنجز بعد محاصصة، فإن لبنان في أمس الحاجة إلى إنجاز سياسة مالية واقتصادية تؤدي إلى ترشيد موارد الصرف المالي، وتعزيز الرقابة، ومواجهة جادة وحقيقية للفساد، لا سيما المغطى بأغطية سميكة، وضبط حركة المديونية التي تكاد تصل إلى مئة مليار دولار».
قبلان يحمل على الشرعية الدولية ويبارك للبنان اقرار بند النفط
حمل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان على الشرعية الدولية مؤكدا على خيار المواجهة والمقاومة وبارك للبنان اقرار بند النفط وذلك في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة دعا فيها اللبنانيين جميعاً إلى التمسك بالحق، والعمل به، وإلى التضامن الوطني في كل الملفات، وتحويلها إلى مشاريع وبرامج إنمائية ورؤى استنهاضية، في مختلف المجالات الاقتصادية والقطاعات الإنتاجية التي تعود على لبنان بالخير العميم.
«الشيوعي» لوقف التعاون مع اميركا واقفال سفارتها في لبنان
جدد المكتب السياسي لـ»الحزب الشيوعي اللبناني»، في بيان أمس، ادانته «الشديدة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني والذي يكشف حقيقة الولايات المتحدة من قضية فلسطين باعتبارها، ليست عدوة فلسطين وقضيتها فحسب وإنما أيضا عدوة كل الشعوب الساعية للتحرر، وهي ما كانت لتصدر هكذا قرار لولا تواطؤ الأنظمة العربية الرجعية مع إسرائيل، والتي تجهد لتصفية القضية والغاء حق العودة وتوطين الفلسطينيين حيث هم».
Page: 1 of 3
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة