9/23/2017
20476
من صحافة العدو - اعداد سنا كجك

الجيش المصري أقوى من الجيش الاسرائيلي!


 

 

نشر الموقع الخاص بتصنيف الجيوش العالمية تقريره وقد تفوق الجيش المصري عسكريا» على جيش العدو الاسرائيلي والجيش المصري يعتبر من اقوى الجيوش العربية وهذا ابرز ما نشره موقع (المصدر الاسرائيلي) في تصنيف الجيوش..

 

«عرض تصنيف الدول من حيث قوتها العسكرية الذي يُنشر سنويا في موقع ‏Global Firepower‏، نتائج البحث العسكري الخاص به لعام 2017.

في تقرير عام 2017 تتضح بعض المعطيات المفاجئة من المعطيات التي يعرضها الموقع الذي يصنف سنويا دولة العالم من حيث قوتها العسكرية.

تحتل الولايات المُتحدة المرتبة الأولى وقد حافظت سياسة ترامب على تعزيز قوة الجيش على  أن يحتل الجيش الأميركي المرتبة الأولى، ويليه فورا الجيش الروسي.

احتلت الصين المرتبة الثالثة في تصنيف فحص عدد وسائل الأسلحة المختلفة وجودتها، تصنيف القوات، قدرات خاصة، وغيرها.

احتلت الهند المرتبة الرابعة، وتليها فورا جيوش فرنسا في المرتبة الخامسة، وتأتي بريطانيا في المرتبة السادسة.

تركيا هي الدولة الإسلامية الأقوى في العالم واحتلت المرتبة الثامنة من حيث الأمة العربية، فإن مصر هي الأقوى عسكريا واحتلت المرتبة الـ 12، أعلى بثلاث مراتب من إسرائيل، التي احتلت المرتبة الـ15!!

منذ أن بدأ دونالد ترامب بشغل منصبه رئيسا للولايات المتحدة، قفزت ميزانية الأمن الأميركية بمبلغ 54 مليار دولار، ووصلت إلى نحو 588 مليار دولار في السنة. للمقارنة، احتلت الصين المرتبة الثانية في مؤشر الميزانيات وكانت ميزانيتها 161 مليار دولار في السنة فقط. احتلت المرتبة الثالثة السعودية وكانت ميزانيتها باهظة ووصلت إلى نحو 57 مليار دولار، أقل من عُشر ميزانية الأمن الأميركية.

في مؤشر عدد الدبابات، تحتل الولايات المتحدة الأميركية المرتبة الثالثة بعد الجيش الروسي الذي لديه أكثر من 20216 وحدة عسكرية. لدى الصين 6457 دبابة، لذا صُنِفت في المرتبة الثانية، أما الولايات المتحدة الأميركية فلديها 5884 دبابة فقط. من المثير للدهشة معرفة أن روسيا لديها 4640 دبابة وأنها صُنِفت في المرتبة الخامسة، أما إسرائيل فاحتلت المرتبة العاشرة ولديها 2620 دبابة فقط.

يخدم في مصر الدولة العربية الأقوى عسكريا (تحتل المرتبة ‏12‏) ما معدله ‏470‏ ألف جنديّ منتظم، و ‏800‏ ألف جنديّ احتياط. لدى مصر ‏4110‏ دبابة، ‏1132‏ وسيلة طيران، و ‏319‏ وسيلة بحرية عسكريّة.

 

 

«اسرائيل» تنشر وثائق حرب 67!

 

 

وافقت الرقابة العسكرية الاسرائيلية التي تختص بكل ما يتعلق بالجيش الاسرائيلي وما يجب نشره او حجبه عن الاعلام- على نشر وثائق خاصة بحرب عام ٦٧ والتي كشفت عن نية القادة الصهاينة لو امكنهم طرد الفلسطينيين الى البرازيل! وقد نشرت صحيفة معاريف العبرية جزء من تلك الوثائق واوردت: «بينت الوثائق الخاصة بجلسات الكابينت، إبان وبعد الحرب أن المسألة الأكثر أهمية كانت كيفية التصرف مع الفلسطينيين الذين يعيشون بالضفة الغربية وغزة. ووفقا لهذه الوثائق، جاء على لسان رئيس الوزراء في حينها «ليفي أشكول» أنه لو كان له الخيار لطرد الفلسطينيين إلى البرازيل»!! وأضاف أشكول: «هنالك تفكير بتنظيف المربع اليهودي بالقدس من غير اليهود ونقل السكان العرب إلى مكان آخر، وعلينا هدم هذه المنازل بالبلدوزرات وبالتالي فسيقتنع العرب بالهجرة من هناك».

وكشفت الوثائق ذاتها ، عن وجود اقتراح طرد الفلسطينيين بالقدس إلى بيت لحم، واعتبار قطاع غزة جزء من تاريخ اليهود، وأن على «إسرائيل» الإبقاء عليه بيدها.

وأوضحت الوثائق أن اشكول وفي محادثاته مع وزير الجيش آنداك موشيه ديان طالب بضرورة توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية وشبه جزيرة سيناء وأجزاء من الضفة الغربية مع ابقاء الملف بيد «أونروا».

وبحسب الوثائق، اقترح موشي ديان، ضرورة إنشاء حكم عسكري بالضفة وعدم منح الفلسطينيين الجنسية الإسرائيلية وإبقائهم سنوات طويلة تحت الحكم العسكري منعًا لتصويتهم المستقبلي بالكنيست وبالتالي تحويل اليهود إلى أقلية.

 

 

حائط المبكى...

 

كتب الصحافي الاسرائيلي جدعون ليفي المعارض لحكومة العدو مقالا» في صحيفة (هارتس) بعنوان: «هوس القدس» تطرق فيه الى «الجنون» الذي اصاب الصهاينة من اجل حائط المبكى المزعوم ومن هوسهم في جعل القدس عاصمة لاسرائيل ومن قول احد المسؤولين الاميركيين بان «اسرائيل» لا دخل لها في الحائط..

«السماء سقطت! اميركا تتلعثم فيما يتعلق بالحائط الغربي أين يوجد؟ ولمن هو تابع؟ نهاية العالم، نهاية المشروع الصهيوني.!!

 من حسن الحظ لدينا ممثلة للبيت اليهودي في الامم المتحدة (متخفية كسفيرة الولايات المتحدة، نيكي هايلي) سارعت أول أمس لمنع كارثة اخرى وقالت إنه حسب رأيها الشخصي إن حائط المبكى لنا يا للحظ، الحرم في أيدينا من جديد!.

من بين جميع اخطاء إسرائيل هذا هو الخطأ الأكبر.!! دولة تحاول التشبه بالعلمانية والغربية والعصرية، تصاب بالجنون من اجل حائط.!!

 لكن مثل كل هستيريا يمكن أن نصاب بالجنون منها لكن هوس حائط المبكى هو جزء من متلازمة أوسع هي هوس القدس لا توجد مدينة مقسمة أكثر من القدس الموحدة، ولا يوجد مثل الكذب الذاتي الذي اخترعناه لأنفسنا كي نؤمن بأنه سيكون حل بدون عدالة في القدس.!!

 بالطبع يمكننا أن نحب القدس، المدينة الجميلة حتى الاحتلال الاخير، وذات التاريخ الرائع والاماكن المقدسة مسموح أن تتم الصلاة من اجلها دزينة من المرات في اليوم. هذه المدينة عاش فيها اليهود على مدار اجيال واشتاقوا اليها بالفعل إنها موقع سياحي رائع وموصى به ولكن الدولة التي تصاب بالجنون لأن موظفا اميركيا تملص من القول إن حائط المبكى هو جزء من إسرائيل، تثبت ليس فقط أن حوارها هذياني، بل ايضا ليست واثقة كليا أن الحائط الغربي هو لها، وإلى أي حد هي متزعزعة فيما يتعلق بحدودها وسيادتها وعدالتها.!!

عندما يتعلق الأمر بالنقاش حول القدس تفقد الدولة توازنها، وعندما يتعلق الامر بحائط المبكى تغيب عن الوعي وفي الحالتين الحديث يدور عن فقدان الصلة بالواقع.

 يمكن أن البعض منهم يحب القدس ولكن من بعيد وهم لا يأتون، لا سيما بسبب بشاعة الدولة في سنوات الاحتلال ولكن النقاش حول احساس الإسرائيليين بالقدس، وحائط المبكى، ومخيم شعفاط للاجئين أو حي الشيخ جراح، هناك صلة ضعيفة تجاه موضوع السيادة.

هوس القدس بصيغته الحالية هو هوس جديد، إسرائيل تعيش بشكل جيد مع القدس المصغرة، والقدس المصغرة ستكون أفضل كثيرا. أكثر انسانية وأكثر إسرائيلية من الوحش الذي قام في الخمسين سنة الماضية!!. وفي المقابل ليس هناك موضوع آخر يتوحد العالم حوله مثل القدس ليس هناك أي دولة تعترف بسيادة إسرائيل في شرقي القدس، وفي غربي المدينة لا توجد لنا أي سفارة. بكلمات اخرى، إسرائيل تقلد نفسها، أو تتحدث مع نفسها عندما تتحدث عن القدس.

لا أحد يستطيع منع الإسرائيليين من الاستلقاء على الحجارة المقدسة، لكن تحويل موضوع القدس إلى حجر الاساس في كل حل هو نتيجة خمسين سنة من غسل الادمغة والطقوس الدينية، بما في ذلك المراسيم الغريبة في حائط المبكى. لنفترض أن إسرائيل تستجيب ليوم واحد لموقف المجتمع الدولي وتوافق على أن يكون الحوض المقدس بادارة دولية. فماذا سيحدث؟ هل ستسقط شعرة من رأس شخص يهودي وهو في طريقه إلى الاعتذار أمام الحائط؟ هل سيكون حائط المبكى مكان أقل عدالة؟ وأقل يهودية؟ وأقل قداسة؟ أو أقل «رصاص ودماء»؟».
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة