11/18/2017
20523
المشنوق من الشمال: هزمنا مشاريع الالغاء

طمأن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن الانتخابات النيابية ستُجرى قبل رأس السنة، معلنا ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة سعد الحريري سيصدران في الوقت المناسب مرسوم فتح دورة إستثنائية للمجلس النيابي.


في مناسبة يوم المختار جال وزير الداخلية في منطقة الشمال، حيث استقبله لدى وصوله الى منطقة البداوي من اهالي البداوي ووادي النحلة، على الاوتوستراد الدولي يتقدمهم رئيسا بلديتي البداوي حسن غمراوي ووادي النحلة خالد الجزار سيف واعضاء مجالس بلدية ومخاتير وفاعليات المنطقة.



وترجل المشنوق من سيارته لبضع دقائق مصافحا الحضور وسط بث مكبرات الصوت للهتافات الشعبية والاغاني الوطنية ونحر الخراف ترحيبا بالوزير والوفد المرافق.



ثم توجه الوزير المشنوق الى عكار، حيث كان في استقباله في بلدية ببنين العبدة النائب هادي حبيش، النائب السابق مصطفى هاشم، محافظ عكار عماد لبكي، رئيس بلدية ببنين كفاح الكسار وأعضاء المجلس البلدي، ورؤساء اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع، رئيس لجنة الاشراف والرقابة في تيار «المستقبل» محمد المراد، ومسؤول «الجماعة الاسلامية» في عكار محمد هوشر.



وفي خلال اللقاء ألقى المشنوق كلمة قال فيها: «من حق اللبنانيين العيش خارج زمن القتل، وقد كنتم ضمانة الاعتدال والاكثرية الحقيقة التي تعبر عن عروبة عكار، ويكفي ان ننظر حولنا كي نرى بأم العين ان الاعتدال هو الاقوى، واعرف ان دخان المعارك الحقيقية والوهمية يغشي الصورة، ونحن واجهنا كل مشاريع الالغاء بالاعتدال وقد هزمت». اضاف «4 سنوات من العزل السياسي لم تسقط غصن الاعتدال من يد رئيس الحكومة سعد الحريري، والاعتدال سيظل وبه ننفتح على العالم، وبقوة العقل قبل الساعد ننتصر ننتصر ننتصر، وللاعتدال رجال في لبنان والمنطقة يحولونه الى رصيد كبير، والاعتدال ايضا ينتصر في المنطقة، والتحالف في اليمن هو اعتدال يتقدم وينتصر ومصر اليوم هي قيادة اعتدال، وسعد الحريري هو قيادة اعتدال وقد جنب لبنان الحريق السوري وجعلنا امنين في بيوتنا وقرانا، وغدا السعودية يجمع ملك الاعتدال والحزم الملك سلمان جميع قادة الاعتدال للتأكيد على ثوابت الاعتدال في عنوان القضية الفلسطينية ومواجهة مشاريع الغطرسة الايرانية والارهاب وستبحث بمشاريع الامن القومي».



أضاف: «الحريري نجح حتى الان في تجنيب لبنان الخيارات المرة في الملف السوري، ونحن في مرحلة لا تنفع فيها العنتريات مع من نختلف معهم على ثوابت الدولة، والذين استدلوا على الصوت العالي مؤخرا نقول لهم، لن ناخذ لبنان الى الحج والناس راجعة». اضاف «قرارنا مع سعد الحريري ان نحفظ دم الناس واستقرارهم وان نحفظ كرامتهم بعدم التنازل عن الثوابت، وليس على جدول اعمالنا اي بحث او تنازل عن المحكمة الدولية او السلاح غير الشرعي او رفض انخراط حزب الله في سوريا او جرائم النظام السوري او تشريع سرايا الفتنة في الداخل، وما النصر صبر ساعة والساعة صارت قريبة وسينتصر اعتدالنا وقراراتنا الصائبة والهادئة والعاقلة».



وتابع: «هناك مشاريع ضخمة لاعادة اعمار سوريا والحريري ينسق مع الدول الكبرى في الموضوع، وستكون مهمة للشمال بعد سنوات الحرمان، ونحن سنعمل على مشاريع لجعل شمال لبنان المعبر الطبيعي الى سوريا والعالم العربي، ونحن نحافظ على الدولة والدستور وهناك انتخابات قبل رأس السنة ونحن منفتحون على كل الاحتمالات والخيارات، والرئيسان ميشال عون والحريري سيصدران في الوقت المناسب قراراً بفتح دورية استثنائية لفتح الباب امام المزيد من الحوار والتفاهم والامن لجميع الناس».



وختم: «أدعو الى ازالة الصور لان من يأتي عند اهله لا ينتظر صوراً او يافطات، واذكر انه هذه ليست المرة الاولى ان المختار هو نقطة البداية وخط النهاية في العلاقة بين المواطن والدولة، ويوم المختار هو يوم الدولة اللبنانية وجنودها المجهولين. وطلبت من الحريري اصدار القرار لترميم كل سجلات النفوس في عكار وقد وافق على الطلب.

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة