9/23/2017
20476
موقف حر - بقلم سنا كجك - هذيان الصهاينة... كوبا... الجنوب... الأمم المتحدة!

ضاعت كل الجهود التي تبذلها سفارات العدو الإسرائيلي ووزارة الخارجية الإسرائيلية سُدىَّ... فالمزاج الدولي بشكل عام لم يعد يتعاطف مع »إسرائيل« وكذبها وإدعاءاتها، ولا يُقيم لها وزناً في المحافل الدولية، والكيان العبري يدرك هذا الأمر ويستشعر خطورته ولاسيما أنه يعمل على تلميع صورته في الصحف العالمية، ومحطات التلفزة والمواقع الأوروبية ليظهر أنه حمامة السلام في منطقة الشرق الأوسط!


ولكن كما سبق وأشرنا أن أكاذيب »إسرائيل« كُشفت وأصيبت بخيبات الأمل، وذهلت وغضبت و»صرخت« - إن جاز التعبير - من غيظها على الأمم المتحدة التي إتخذت موقفاً مشرفاً عندما أدرجت منذ فترة وجيزة المدينة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي على لائحة التراث العالمي، وقد ردت »إسرائيل« بمقاطعة منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة »اليونسكو«.

وبالتأكيد لن تهتم المنظمة لهذا الرد السخيف من قبل الصهاينة!

وعلى المقلب الآخر هناك مقطع من الفيديو يُثلج القلوب حقاً، وهو لمندوبة دولة »كوبا« التي سجلت موقفاً شجاعاً نصرةً للشعب الفلسطيني وقفة عجز عنها الكثير من العرب وا أسفاه!

خلال إجتماع »اليونيسكو« طلب مندوب الكيان العبري دقيقة صمت من أجل قتلى المحرقة، وهو مخالف لبروتوكول المجلس وقد وقف من في القاعة إلا تلك المرأة صاحبة الضمير الحي، التي قالت: هذا الشعب الإسرائيلي المحتل.. لسنا في سيرك سياسي هنا«. وأشارت الى مندوب »إسرائيل« قائلة: »إنه ممثل الكيان الصهيوني«، ثم طلبت دقيقة صمت على أرواح ضحايا فلسطين وغصت بالبكاء ووقف الجميع ليعلو التصفيق.

بالفعل إنه مشهد تنتصر فيه للعروبة وللقومية وإن كانت المنتصرة لنا »كوبية«! خصوصاً أنها قالت »الكيان الصهيوني.. الشعب الإسرائيلي المحتل«.

وبعد... إشتكت »إسرائيل« وبمنتهى الوقاحة الى مجلس الأمن الدولي من أن هناك جمعية تزرع الأشجار في جنوب لبنان ليحتمي تحت ظلالها رجال المقاومة!! ما هذا الهذيان الإسرائيلي؟؟ أصبحوا يخافون من أشجار السنديان والزيتون والليمون؟؟

أنظروا الى ما وصل إليه الكيان الذي يمتلك أقوى ترسانة عسكرية في المنطقة! يشتكون علينا لأن جنوبنا أخضر وسنزيده إخضراراً بإذن الله، وسنغيظهم بأشجارنا، وبالعنب والتين واللوز، وسيجدون بالقرب من كل صخرة جنوبية شجرة لترعبهم!

هذه هي »إسرائيل« المتغطرسة أصبحت منبوذة من دول أجنبية عدة، وإستجدائها لمجلس الأمن لن يجديها نفعاً، لقد ولى زمن الإستماع الى القتلة المحتلين الذين يخشون من شجرة خضراء ومن ظل لرجل من رجال المقاومة!!

أعرف عدوك: عندما تعود منظمة الأمم المتحدة الى المهنية نجدد التعاون معها.

وزير التعليم الصهيوني (نفتالي بنيت)

Sana.k.elshark@gmail.com

 
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة