7/22/2017
20426
تفجير في اللاذقية وقتلى مدنيون في دير الزور والغوطة

أفادت مصادر إعلامية وأمنية سورية أن تفجيرا وقع شمالي مدينة اللاذقية الساحلية أوقع قتلى وجرحى، يأتي ذلك في وقت سيطرت فيه قوات سوريا الديمقراطية على مواقع بالجهة الشرقية من مدينة الرقة، وقد تزامن ذلك مع سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال بقصف جوي مجهول في ريف دير الزور وآخر روسي على الغوطة الرقية.


وقال  تلفزيون  النظام السوري إن تفجيرا  وقع شمالي مدينة اللاذقية الساحلية التي تسيطر عليها قوات النظام امس  الأحد وأفادت تقارير بسقوط مصابين بين قتيل وجريح.



وأضاف أن التفجير وقع في منطقة رأس شمرا على بعد 12 كيلومترا شمالي اللاذقية، دون ذكر المزيد من التفاصيل، وفق ما أفادت وكالة رويترز.



من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية سورية وشهود عيان بسقوط قتلى وجرحى جراء الانفجار، وقال سكان محليون في المدينة إن قتلى وجرحى سقطوا في الانفجار، بحسب الوكالة نفسها.



في الأثناء، قالت مصادر للجزيرة إن ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية سيطرت على أجزاء كبيرة من حي هشام بن عبد الملك داخل السور الأثري في الجهة الشرقية من مدينة الرقة، وذلك بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.



وأضافت المصادر أن معارك عنيفة تدور على أطراف سوق الهال وشارع 23 شباط القريب من وسط الرقة، كما شهدت أحياء في الجهة الغربية للرقة اشتباكات بين الطرفين.



وتعرضت أحياء سكنية يسيطر عليها تنظيم الدولة من الرقة قصفا مدفعيا وجويا من التحالف الدولي الداعم لقوات سوريا الديمقراطية تسبب بسقوط جرحى في صفوف المدنيين ودمار في أبنية سكنية.



ونقلت قناة الإخبارية المملوكة للنظام السوري عن مصدر عسكري قوله إن جيش النظام سيطر على حقول نفط الوهاب والفهد ودبيسان والقصير وأبو القطط وأبو قطاش وقرى أخرى في منطقة الصحراء الواقعة جنوب غرب محافظة الرقة.



 



قصف جوي



وفي تطور آخر، ذكرت مصادر للجزيرة أن خمسة أشخاص قتلوا بينهم أطفال بقصف جوي مجهول الهوية على مدينة الميادين بريف دير الزور شرقي سوريا.



وفي الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق قال مراسل الجزيرة إن ثلاثة أطفال قتلوا وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء قصف جوي روسي وآخر لطيران النظام استهدف الأحياء السكنية في زملكا وعين ترما وحزة، وأضاف المراسل أن عدد الضحايا مرشح للزيادة في ظل استمرار القصف واستهداف قوات النظام للمكان نفسه أثناء عمليات الدفاع المدني.



وفي سياق آخر، قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام شنت هجوما مدعوما بعدد من المدرعات على بلدة حوش الضواهرة في الغوطة، حيث تتخوف المعارضة المسلحة من هجوم عنيف لقوات النظام بحسب ما نقل المراسل عن مصادر في المعارضة.



وقال مراسل الجزيرة أيضا إن قوات النظام السوري قصفت بقذائف الهاون مخيم درعا في مدينة درعا كما قصفت بالمدفعية أطراف مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي.



وأضاف أن قوات النظام استهدفت أيضا بالرشاشات الثقيلة كل من تلة الحمرية وأطراف بلدتي طرنجة والحميدية في ريف القنيطرة الشمالي.



واقتصرت الأضرار الناجمة عن القصف على المباني فقط دون ورود أنباء عن ضحايا مدنيين في المناطق المستهدفة.



وتأتي هذه الخروقات من جانب قوات النظام مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق جنوب غربي سوريا يومه الثامن.



في مجال آخر، أعلن المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، رياض حجاب، أنه لا يوجد هناك أي تنازل عن مغادرة بشار الأسد وزمرته الذين تورطوا بارتكاب جرائم في حق السوريين عن السلطة.



واعتبر في تغريدات على تويتر ادعاء السفير الروسي في جنيف حول تقديم وفد المعارضة لتنازلات، هو محض «تدليس إعلامي ومخالف للمهنية والمصداقية»، بحسب قوله.



كما أشار إلى أن السوريين قالوا كلمتهم في بشار الأسد وزمرته، وليس من حق هيئة المفاوضات التنازل عن المطالب الأساسية لـ الشعب السوري.



من جهة أخرى، اعتبر منذر ماخوس المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية أن محادثات_جنيف لم تخرج بأي نتيجة، ونوّه إلى أن المعارضة متمسكة بموقفها بوجوب تفعيل عملية الانتقال السياسي كما ينص عليها بيان جنيف.



 

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة