9/23/2017
20476
فضيحة كارتيل النفط... يستأجرون الخزانات بـ 5 ملايين دولار ولا يستخدمونها ؟!

كتب عوني الكعكي:


 



ملف الغاز في لبنان ملف اقتصادي مهم جداً واليوم أصبح الغاز موضوع الساعة خصوصا ان كميات كبيرة موجودة في البحر والقوانين والاستكشاف أخذت مداها وأصبحت في المرحلة الأخيرة. سبب فتح هذا الملف هو ضرورة إلغاء الحصرية التي تمارسها شركات الغاز لفرض الأسعار التي تريدها على المستهلك، بما يقضي على روح المنافسة التي من شأنها حكماً تخفيض أسعار المشتقات النفطية.



توجد خزانات للغاز على جميع الأراضي اللبنانية بعضها مملوك من قبل شركات والقسم الآخر يملكه أشخاص. وهنا شريط لهذه الملكيات:



نبدأ بالشركات التي تملك الخزانات من الجنوب الى الشمال.



الزهراني: شركة صيداكو سعة الخزانات 2500 طن



الجية: شركة كوجيكو سعة 500 طن



الدورة: يونيغاز (نبيه ميداني) سعة 1000 طن



الدورة: مدكو (مارون شماس) سعة 700 طن



الدورة: 1- غاز اوريون »طلال الزين« سعة 2500 طن



2- نفطومار 18.000 طن



الذوق: »اوسكار يمين« 2000 طن



ليكويغاز مستأجرة من قبل شركات بمبلغ مليون و200 الف دولار سنويا.



طرابلس: نور غاز عبد الرزاق الحجة 1800 طن



ابيك عبد الرزاق الحجة 2000 طن



ملاحظة: الزين يملك ما ييستوعب 20500 طن أي 3/2 الخزانات



 



منشآت الدولة



1- الزهراني 2000 طن



2- طرابلس 2000 طن



وهذه المنشآت مستأجرة من قبل تجمع شركات الغاز بمبلغ ثلاثة ملايين و5000 الف دولار. واللافت للنظر ان هذه الخزانات لا تستعمل.



 



استخراج النفط



النفط المستخرج من باطن الأرض يحتوي على مادة الغاز الطبيعي الذي يصبح بديلاً عن جميع مواد الطاقة المستعملة في المنازل والمصانع خصوصاً في انتاج الكهرباء وهي تعتبر من أرخص أنواع الطاقة، علماً أنها تعتبر صديقة للبيئة.



وتؤكد الدراسات وجود كميات هائلة في البحر اللبناني وتقدر بمئات المليارات.



ويتسأل المواطن: ما هو الفرق بين أنواع النفط الخام اي المشتقات التي هي 1- كاز الطيران 2- بنزين للسيارات 3- المازوت 4- فيول اويل يستعمل في توليد الكهرباء والصناعات المختلفة 5- الاسفلت السائل الذي يستعمل في تعبيد الطرقات. وكثير من المنتجات الكيماوية المستعملة من صناعات متعددة مثل أنواع البلاستك والكاوتشوك وغيرها التي تصل أنواعها الى مئات الأصناف.



 



الغاز الطبيعي



والغاز الطبيعي موجود في خزانات في باطن الأرض نتيجة تفاعلات طبيعية ويمكن استعماله مباشرة في انتاج الطاقة او تسييله واستعماله في صناعات متعددة وطبعاً توزيعه في المنازل وهذه الطريقة تستعمل في أوروبا حيث الشبكات تصل الى المنازل، واليوم هذه هي الحال في مصر.



 



لماذا لا يكون الاستيراد مباشراً؟



صحيح ان هناك شركات عدة تملك خزانات للغاز ولكن جميع هذه الشركات تستورد حصراً من شركة »نافنومار« التي يملكها طلال الزين حيث بدأ العمل في لبنان منذ عهد الرئيس الهراوي، والسؤال هنا: لماذا هذه الحصرية في استيراد الغاز في بلد حر وهناك شركات عديدة؟ فلماذا لا تستورد الشركات المختلفة بشكل مباشر؟ والجواب: لأن هناك اتفاقاً بين الزين والآخرين على ان يكون الاستيراد محصوراً بالزين كي يستطيع ان يحدد السعر الذي يفرضه خصوصاً أنه يملك شركات توزع في لبنان وتسيطر على 70% من السوق.



صيداكو ونانفار يملكها طلال الزين مع وليد جنبلاط.



 



يستأجرونها ولا يستخدمونها؟



والسؤال الثاني:



يتبين ان الخزانات التي تملكها الدولة كلها مستأجرة من شركة الزين بمبلغ 3.5 مليون دولار والغريب أنه لا يستعملها! فلماذا؟ طبعاً نحن لا نعرف، ولكن هو يعرف! وأحد الخبثاء يقول: بسبب الكارتيل، أي حصرية التخزين لكي يستطيع التحكم بالسعر الذي يريد!


حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة