11/24/2017
20527
قوات النظام تطلق عدة عمليات متزامنة في دير الزور و69 قتيلا بضربات جوية روسية قرب نهر الفرات

بدأ جيش النظام  السوري عمليات عسكرية عدة لاستعادة أحياء مدينة دير الزور التي لا تزال تحت سيطرة «داعش»، ويحضر لإطلاق مزيد من العمليات.


وأوضحت شبكة الإعلام الحربي السوري في صفحتها على «فيسبوك» أن الجيش بدأ عملية عسكرية في حي الحويقة وحقق تقدما في منطقة الجفرة شمال مطار دير الزور، وهناك عمليات أخرى قيد التحضير لتطهير أحياء المدينة.



وتأتي هذه التطورات بعد مرور أسبوع على فك الحصار عن المدينة ودخول التعزيزات لتحرير المحافظة إلى وسط المدينة إثر شق ممر وفتح الطريق لنقل المساعدات.



 ونقل الإعلام الحربي عن قائد ميداني في دير الزور اتهام التحالف الدولي بمساعدة قادة «داعش» وإجلاء العديد منهم عبر طوافات.



وكشفت شبكة الإعلام الحربي أن «العملية السريعة» للجيش  ستستهدف تحرير دير الزور بالكامل وريفها الشرقي والغربي.



من جانب آخر، يواصل الجيش  تحضيراته لاجتياز آلياته نهر الفرات لبدء عملية عسكرية في ضفتها الشرقية، وهو يجهز حاليا جسورا حديدية لنقل المركبات.



وكانت طلائع  قوات النظام اجتازت نهر الفرات إلى الضفة الشرقية في دير الزور، إذ كشفت صحيفة «الوطن»  أن وحدات «الضفادع البشرية» التابعة للقوات البحرية انضمت للحملة، في أول مشاركة فاعلة لها في العمليات البرية.



ونقلت الصحيفة عن «القناة المركزية لقاعدة حميميم الجوية» أن «انتقال المعارك البرية إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات في دير الزور تم بالفعل مع دخول طلائع القوات الصديقة الراجلة بانتظار وصول الجسور لعبور الآليات المدرعة».



وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر أن استقدام الجيش لقوات الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية، قد ساهم بإنجاح العملية، لاسيما أن الجيش جلب معه زوارق مطاطية وجسورا متحركة نقلها على وجه السرعة إلى دير الزور بعدما تعمد التحالف الدولي تدمير جميع الجسور على نهر الفرات.



وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش  تمكّن بدعم الطيران الروسي في الأسبوع الماضي من تحقيق نجاحات كبيرة في وسط وشرق سوريا، مؤكدة تحرير 85% من أراضي البلاد من المسلحين.



وأشار بيان صادر عن الجنرال ألكسندر لابين، رئيس أركان القوات الروسية في سوريا، إلى أن القضاء الكامل على تنظيم «داعش» الإرهابي في الأراضي السورية يتطلب تحرير حوالي 27.8 ألف كيلومتر مربع من مساحة البلاد، مؤكدا أن عملية تصفية إرهابيي «داعش» و»جبهة النصرة» في سوريا ستستمر حتى سحقهم بالكامل.



وقال المسؤول العسكري الروسي: «نفذت القوات الجوية الفضائية الروسية،  فقط، أكثر من 50 طلعة لصالح تقدم الجيش  في منطقة عقيربات، وأدى ذلك إلى تدمير حوالي 180 منشأة للعصابات المسلحة، بينها نقاط ومناطق محصنة ومخابئ تحت الأرض ومراكز قيادة ووحدات منفردة من الإرهابيين ومواقع للمدفعية ومستودعات للذخيرة والوقود».



وأكد لابين قطع جميع خطوط إمداد إرهابيي «داعش» في منطقة عقيربات، بعد تحرير هذه البلدة من قبل القوات السورية، مشيرا إلى أن الجيش  يواصل حاليا عملية تطهير المنطقة من مسلحي «داعش»  شمالي وغربي عقيربات. وأضاف أن المجموعات الإرهابية لا تزال تبدي مقاومة جدية على الرغم من خسائرها الكبيرة.



وقال المسؤول العسكري الروسي إن المعارك على مدى الأسبوع الأخير أدت إلى تحرير 8 بلدات أخرى، ما سمح بتقسيم كتلة المسلحين في منطقة عقيربات وتدمير أجزائها بعد ذلك.



وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق عن رصدها 11 حالة انتهاك لنظام وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ24 الماضية، واصفة الوضع في مناطق تخفيف التوتر بسوريا بالمستقر.



وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية نفذتها طائرات حربية روسية على الأرجح أسفرت عن مقتل 69 شخصا منذ يوم الأحد قرب نهر الفرات في محافظة دير الزور بشرق سوريا.



وذكر المرصد أن الضحايا مدنيون، وأن الضربات الجوية أصابت مخيمات للمدنيين على الضفة الغربية لنهر الفرات وعبارات للانتقال إلى الضفة الشرقية.



 

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة