9/23/2017
20476
موقف حر - بقلم سنا كجك - الصحافية الاسرائيلية «يردين ليخترمان» نرحب بك في بيروت!

للحقيقة نحن ظلمنا كثيراً هذا الشعب المتواضع... المحب... الودود... الذي يحن إلى السلام والأمان ...


لقد تطاولنا عليكم من خلال أقلامنا ومواقفنا و»كنا غلطانين»!

بعد اليوم لا عداء بيننا!! أو لسنا جيران أيها المستوطنون!! أو ليس الجيش الإسرائيلي جيشاً مُسالماً مُحباً للبلدان  العربية وللبنان تحديداً؟؟ نعتذر منكم أنتم أسود ولستم «أرانب» كما أصفكم دائماً!!

الصحافية الإسرائيلية: في موقع «المصدر الإسرائيلي» كتبت في أحد مقالاتها «أنها تتمنى زيارة بيروت».

«إيه وشو المانع زميلتي»؟؟

تستطيعين زيارة الجنوب والضاحية الجنوبية ونأخذك في جولة على الحدود مع «بلدك» ونلتقط صور السيلفي معاً و»أبطال» الجيش الإسرائيلي خلفنا!

حسناً كتبت ليخترمان:  «لو كان بوسعي التجول في شوارع بيروت...

يشكل ساحل بيروت جزءاً وتتمة لشاطئ مدينة تل أبيب التي أسكن فيها، وأتخيل نفسي جالسة على هذه الشواطئ اللبنانية...

إن زيارة شوارع بيروت عبر خرائط الغوغل الحاسوب لا تعكس نسيم البحر ورائحته...

وأصوات المارة...

لم أزر لبنان رغم إني أريد زيارته وإليكم ثلاث محطات سأزورها في بيروت...

* المحطة الاولى: ما أجمل متابعة مشهد الموسيقى البديلة في بيروت...

* المحطة الثانية: المكتبة الوطنية اللبنانية للإطلاع على ماضي الدولة الثقافي الغنيّ، كما أحب قراءة كتب إلياس خوري وميخائيل نعيمة، وهدى بركات...

* المحطة الثالثة:  شاطئ بيروت لأنه سيذكرني بالحنين إلى منزلي في إسرائيل ... سأجلس بهدوء وأتأمل الأطفال وأستمع لأصوات الأمواج».

«إيه اهلاً وسهلاً» ولكن «حبيبتي» العاشقة لبيروت قولي لسلاح «جوك» أن لا يرسل صواريخه الحاقدة بإتجاه الأطفال الذين «تشتهين» رؤيتهم!!

تعالي وسوف نستضيفك أشهراً في بيروت ريثما تنتهين من إجراء تحقيقاتك الصحافية!!

فلا مانع من مكوثك طالما عملك يتطلب ذلك!!

وأنا بدوري إن وجهت لي دعوة أيتها «الزميلة» لزيارة «إسرائيل العظيمة» سوف ألبي دعوتك وأذهب أيضاً في مهمة صحافية!! ومن ثم أعود إلى بلادي ... «وعادي كان عندي شغل»!

كتبنا هذا الكلام من وجعنا وألمنا وأعتقد وصلت رسالتي!!

أما أنتِ يا «يردين» ما تحلمي أن  تطأ أقدامك بيروت أنتم اعداء والعدو لا تطبيع معه ولا زيارات ولا لقاءات!!

سأدعك لأمنياتك المستحيلة!

سنا كجك

Sana.k.elshark@gmail.com
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة