12/16/2017
20545
جومانة مراد: أنا أول ممثلة عربية تدخل الدراما التركية أضحكتني شائعة اعتزالي بسبب تشوّه وجهي

بعد أكثر من 3 سنوات غياب عن الساحة الفنية ،تعود النجمة السورية جومانة مراد إلى الأضواء من خلال مشاركتها في عضوية لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان «وهران» للفيلم العربي، فيما تستعد للعودة إلى الشاشة الصغيرة مرة أخرى بالجزء الثالث من مسلسل «مدرسة الحب»، الذي يشاركها بطولته النجم التركي مراد يلدرم ونجوم آخرون. وأكدت جومانة أنها تستفيد من مشاركاتها في عضوية لجان التحكيم بالمهرجانات، وتتابع أحدث ما أنتجته المدارس السينمائية المختلفة، موضحة أن غيابها عن الساحة الفنية كان من أجل إعادة حساباتها.وأشارت إلى أنها لا تفهم كثيرا في السياسة، لكنها مثل الملايين من السوريين يحلمون بانتهاء الأزمة السورية، واستقرار الأوضاع في بلادها، مؤكدة أنها ترحب بتقديم عمل درامي عما يحدث  بشرط ألا ينحاز إلى طرف من دون آخر، وأن يركز على الجانب الإنساني.


 

لجان التحكيم

عن انطباعها حول مشاركتها في عضوية لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل بمهرجان وهران للفيلم العربي، قالت: «هذه ليست المرة الأولى التي أشارك فيها في لجان التحكيم، فسبق أن شاركت في مهرجان مسقط كرئيس لجنة تحكيم في مسابقة الأفلام العربية والأجنبية، كما شاركت كعضو لجنة تحكيم في مونز لأفلام الحب ببلجيكا، وتجربتي في وهران هي الثالثة في مشواري، وسبق أن حضرت للمهرجان للتكريم مع المخرج خالد يوسف عن فيلم «كف القمر»، وتم تكريمي في هذه الدورة أيضاً عن مجمل أعمالي الفنية.

 

شائعات

حول سبب غيابها عن مصر أكثر من 3 سنوات، قالت: « لم أكن غائبة عن مصر، فأنا لا أستطيع الغياب أكثر من شهر، لأن أهلي مقيمون في القاهرة، لكنني ابتعدت عن التمثيل بعد زواجي لأنني أردت أن أعطي بعض الوقت لنفسي وبيتي وأحصل على إجازة لكي أفكر فيما سأقدمه، حتى عدت للعمل من جديد مؤخراً. خرجت شائعات بأنني اعتزلت وتشوه وجهي، وهي شائعات جعلتني أضحك، لكنني كفنانة كنت أسعى لتقديم أشياء جديدة وأن أطور نفسي كممثلة، ولا يتم وضعي في قالب معين، فنحن كفنانين دائماً ما يضعوننا في قوالب معينة ونظل نحارب من أجل التجديد، كما أن ما عرض عليّ طوال الفترة الماضية لم أجد أنه سيضيف إلي، وكنت أحتاج لوقفة مع نفسي، ومنح وقت لزوجي وبيتي وأعيد حساباتي كلها، وهذه الفترة كانت استراحة طالت بعض الشيء، وأنا سعيدة بالعودة من خلال الجزء الثالث لمسلسل «مدرسة الحب.»

 

الناس تسأل عني

حول خوف الفنان أن ينساه الجمهور في حال ابتعاده ، قالت: « ابتعادي لم يكن لفترة طويلة لكي ينساني الجمهور، ربما لو غبت لوقت أطول يحدث ذلك، لكن الحمد لله أنني قدمت أعمالاً مازالت باقية في ذاكرة الجمهور، فحتى الآن أقابل أشخاصاً يسألونني عن فيلم «كباريه» وكيف يبكون في بعض مشاهده، ورغم أنني كنت غائبة لكن أعمالي كانت تعرض على القنوات الفضائية، والناس كانت تسأل عني، وأرى أن على الفنان أن يقدم شيئاً ليظهر، لأن مجرد الظهور بلا مبرر كارثة».

 

مدرسة الحب

حول الإختلاف الذي وجدته في مسلسل «مدرسة الحب» لكي يقنعها بالعودة ، قالت: «المسلسل من إخراج صفوان مصطفى نعمو، وإنتاج شقيقه أمير، وهو عبارة عن حلقات منفصلة متصلة، كل قصة عبارة عن 3 حلقات، وأقدم أكثر من قصة جميعها مع ممثلين أتراك فقط، منهم النجم مراد يلدرم، وهناك حلقات ستجمعني بنجم تركي آخر لن أستطيع الكشف عن اسمه حالياً حسب الاتفاق مع الشركة المنتجة، وحتى أنا أقدم شخصية بنت تركية وليست عربية، وهي عودة مختلفة بالنسبة إلي، خصوصاً أن الجزء الثالث من المسلسل مختلف عن الجزئين السابقين، حيث سيركز على قصص حب مصرية وتركية وخليجية، وأنا الفنانة العربية الوحيدة في الحلقات التركية، وجميع مشاهدي يتم تصويرها في إسطنبول، وحتى الان انتهيت من حوالي 70% من مشاهدي».

مع الأتراك

حول سبب اختيارها للعمل مع الممثلين الأتراك ، قالت: «هذا الاختيار يرجع إلى الشركة المنتجة والمخرج، والفنانون الأتراك أيضاً عرض عليهم أكثر من اسم ولكنهم اختاروني، فأنا الحمد لله أتحدث اللغة التركية، والحوار في المسلسل سيكون باللغة التركية وسيتم دبلجته بعد ذلك باللهجة السورية وسأقوم بدبلجة الحوار الخاص بي، ومن المنتظر أن يعرض المسلسل في شهرشباط  المقبل، لأن الشركة المنتجة ترغب في عرضه بالتزامن مع «الفالنتين».

 

النمطية

عن مشوارها الفني، قالت: «لا أستطيع تقييم نفسي، فهذه مهمة الجمهور والنقاد، لكنني كنت أسعى لتقديم أشياء جديدة ، بعيداً عن النمطية التي تدفن موهبة الفنان، وأعتقد أن عودتي بمسلسل تركي سابقة لم تحدث من قبل، فليس هناك فنانة عربية عملت من قبل مع الأتراك، وأتمنى أن تنال التجربة إعجاب الجمهور.

 

الدراما السورية

عن تقييمها للدراما السورية في الفترة الأخيرة ، قالت: «للأسف الوضع العام والظروف السياسية في سوريا أثرت على الدراما التلفزيونية السورية، ولابد من أن ندعمها نحن كفنانين سوريين قدر ما نستطيع لأنها تخرج للنور في ظروف صعبة جداً. وما يحدث في سوريا المقصود به الوطن العربي كله، وأدعو الله أن يحفظ بلادنا العربية، وأن نتخلص مما نحن فيه، فنحن في وضع صعب». 

 

إنقسام الفنانين

عن إنقسام الفنانين السوريين لفريقين، أحدهما مع النظام السوري، والآخر ضده، قالت: «أنا أحترم وجهات نظر كل الناس، سواء كنت أتفق مع هذا أم أختلف مع ذاك، وفي النهاية لا أستطيع مصادرة آرائهم. ولو عرض علي تقديم عمل عن الوضع في سوريا، بالتأكيد لن أرفض لو كان هذا العمل مكتوباً بشكل صحيح، ويعبر عنه من دون تحيز لطرف ضد آخر، وسأكون سعيدة لو قدمت هذا العمل بشكل إنساني، لأننا نحتاج للتركيز على الجانب الإنساني والمأساة التي تعرضت لها الناس أكثر من الجانب السياسي، لأننا لم نعد قادرين على فهم السياسة».

 

زوجها دكتور

عن طبيعة عمل زوجها ، قالت: «زوجي الدكتور ربيع بسيسو محام فلسطيني أردني حاصل على 2 دكتوراه في القانون، إحداهما من جامعة عين شمس، وهو يعشق مصر «.
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة