12/16/2017
20545
برشلونة في محك جدي أمام اتلتيكو مدريد

يدافع برشلونة عن ريادته الدوري الإسباني لكرة القدم في وقت «عصيب» عندما يحل ضيفا على اتلتيكو مدريد  غدا السبت في العاصمة في المرحلة الثامنة في أول اختبار حقيقي له هذا الموسم.


وحقق برشلونة العلامة الكاملة في المباريات السبع التي خاضها حتى الآن ويبتعد بفارق 5 نقاط عن اشبيلية الذي يحل ضيفا على أتلتيك بلباو السبت، و6 نقاط امام اتلتيكو مدريد الذي يتقاسم المركز الثالث مع فالنسيا.



وسيلعب برشلونة للمرة الأولى على الملعب الجديد لأتلتيكو مدريد «متروبوليتانو» في العاصمة في وقت عصيب جدا جراء تداعيات استفتاء اقليم كاتالونيا للمطالبة بالاستقلال الذي رفضت الحكومة المركزية في مدريد الاعتراف به.



وكان الرئيس الانفصالي لإقليم كاتالونيا كارليس بوتشيمون وقع الثلاثاء اعلان الاستقلال الذي قام بتجميده على الفور بهدف اجراء حوار مفترض مع مدريد، تاركا الغموض يلف المقبل من الاحداث.



وهذه الأزمة هي الأكثر خطورة التي تواجهها اسبانيا منذ عودتها إلى الديموقراطية قبل اربعة عقود.



واكد المدير العام لبرشلونة اوسكار غراو ان هذه الازمة لن تزيد العداء للنادي الكاتالوني في الملاعب الاسبانية وتحديدا العاصمة، وقال: «برشلونة هو الفريق الذي تسعى جميع الاندية الى الفوز عليه، وعندما نلعب خارج قواعدنا فكل ما نفكر به هو الفوز على أحد أقوى المنافسين في الدوري، وأعتقد بأنه (الوضع السياسي) لن يكون شرطا للقيام بذلك».



ودعت جماهير اتلتيكو مدريد على مواقع التواصل الاجتماعي الى وضع السياسة جانبا والتركيز فقط على كرة القدم تحت شعار «لدينا علم أحمر وأبيض».



وتنتظر برشلونة مهمة صعبة امام اتلتيكو مدريد في سعيه الى إضافة ثلاث نقاط وتعزيز موقعه في الصدارة، ولن تكون مهمته سهلة بالنظر الى الندية الكبيرة بين الفريقين في الاعوام الاخيرة سواء في الليغا او مسابقة دوري ابطال اوروبا ودخول الممثل الثاني للعاصمة طرفا قويا في المنافسة على الالقاب.



ويدين برشلونة كثيرا لميسي في النتائج التي حققها على مختلف الجبهات في ظل الإصابات التي ضربت صفوفه أبرزها للاوروغوياني لويس سواريز الذي سيكون جاهزا



من جهته، يطمح اتلتيكو مدريد الى تعويض سقوطه المخيب في فخ التعادل مع مضيفه ليغانيس في المرحلة الماضية، وتحقيق فوزه الثالث على التوالي في 3 مباريات على ملعبه الجديد وبالتالي تقليص الفارق بينه وبين ضيفه برشلونة.



ويملك اتلتيكو مدريد ومدربه الارجنتيني دييغو سيميوني من الاسلحة ما يكفي للوقوف امام المد الهجومي لبرشلونة في مقدمتها الدولي الفرنسي انطوان غريزمان ومواطنه كيفن غاميرو والبلجيكي يانيك كاراسكو والارجنتيني انخل كوريا والمخضرم فرناندو توريس.



 



ريال لمواصلة الصحوة                  



ويأمل ريال مدريد ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان في مواصلة صحوته عند ملاقاة المضيف خيتافي الثاني عشر غدا ايضا.



واستعاد ريال مدريد توازنه في المرحلتين الاخيرتين بانتصارين متتاليين عقب خسارته في معقله سانتياغو برنابيو امام ريال بيتيس وبداية متعثرة على ارضه (تعادلان وخسارة).



وتكتسي المباراة اهمية كبيرة بالنسبة الى ريال مدريد كونها تسبق قمته الساخنة مع ضيفه توتنهام الانكليزي الثلاثاء المقبل في الجولة الثالثة من مسابقة دوري ابطال اوروبا، ولمدربه زيدان الذي سيسعى في مباراته الـ100 على رأس الادارة الفنية للنادي الملكي الى الفوز الثالث عشر على التوالي خارج القواعد لتحطيم الرقم القياسي لمدرب برشلونة السابق جوسيب غوارديولا.



وتفتتح المرحلة  اليوم الجمعة بلقاء اسبانيول مع ليفانتي، ويلعب غدا ايضا اتلتيك بلباو مع اشبيلية، والافيس مع ريال سوسييداد.



وتستكمل المرحلة الاحد بلقاءات ايبار مع ديبورتيفو لا كورونيا، وجيرونا مع فياريال، وملقة مع ليغانيس، وبيتيس اشبيلية مع فالنسيا، وتختتم الاثنين بلقاء لاس بالماس مع سلتا فيغو.  

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة