7/18/2018
20712
القوات الروسية تدمر مخزونا من الطائرات المسيرة كر وفر في إدلب بين قوات النظام و«النصرة»

تستمر في ريف إدلب الجنوبي الشرقي معارك كر وفر ضارية بين قوات جيش النظام ومسلحي «جبهة النصرة» والفصائل المتحالفة معها.


وذكر نشطاء سوريون معارضون أن الاشتباكات العنيفة تجددت الليلة الماضية نتيجة لهجوم مباغت شنته قوات النظام  على منطقة الزرزور التي خسرتها أمس الاول  إثر هجوم معاكس من قبل مسلحي «هيئة تحرير الشام» التي تشكل «جبهة النصرة» عمودها الفقري والفصائل المتحالفة معها.



وأوضح النشطاء أن الزرزور واحدة من ثلاث قرى يحتفظ المسلحون بالسيطرة عليها (علاوة على أم الخلاخيل ومشيرفة شمالي)، وسط تضارب الأنباء عن الجهة المسيطرة على بلدة عطشان، مؤكدين أن القوات السورية تمكنت من استعادة جميع المناطق الأخرى التي خسرتها أمس، بما في ذلك قرى الحمدانية والسلومية والجدوعية، والخوين وتل مرق.



وخسر الجيش السوري وحلفاؤه، حسب معطيات النشطاء المعارضين، جراء اشتباكات اليوم 12 عنصرا مقابل 10 قتلى في صفوف المسلحين، مع وقوع عشرات الجرحى من الطرفين بعضهم في حالة حرجة، لترتفع بذلك حصيلة القتلى من الجانبين منذ مساء الأربعاء إلى 63 في صفوف الجيش و54 مسلحا



وأكد النشطاء وقوع 31 جنديا على الأقل أسرى لدى المسلحين ، وتؤكد هذه المعلومات صور وفيديوهات نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي.



قالت وزارة الدفاع الروسية،امس إنها قتلت مجموعة من المتشددين هاجموا القاعدة الجوية الروسية في سوريا في 31  كانون الأول.



وقالت الوزارة أيضا إنها دمرت مخزوناً من الطائرات من دون طيار في محافظة إدلب بعدما استخدم متشددون طائرات دون طيار لمهاجمة القاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا الأسبوع الماضي.



وقتل عسكريان روسيان في هجوم بقذائف المورتر على قاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا في 31  كانون الأول.



من جهته، قال بن علي يلدرم رئيس وزراء تركيا، ، إن الحملة العسكرية المتصاعدة في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة ستسبب موجة نزوح جديدة.



ودعا يلدرم إيران وروسيا إلى تحذير السلطات السورية من هذه الهجمات.



وقال للصحافيين إن الهجمات لن تؤدي إلا لتقويض عملية السلام في سوريا.



وشن مقاتلو المعارضة هجوماً مضاداً على قوات الحكومة السورية وحلفائها في إدلب هذا الأسبوع.

حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة