5/24/2018
20667
المذبحة مستمرة... والكويت لحماية أممية للفلسطينيين

جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الأحداث في غزة


الكويت لقرارات دولية حازمة تحمي الشعب الفلسطيني

 

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بشأن تدهور الوضع على السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، تزامنا مع ذكرى النكبة وغداة نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن قتل الفلسطينيين في غزة  لا مبرر له، داعيا للتنديد باستخدام إسرائيل القوة المميتة ضد الفلسطينيين.

وأضاف ملادينوف قائلا: «سكان غزة يتظاهرون منذ 6 أسابيع من أجل إسماع أصواتهم، وهم يعيشون فيما يشبه السجن، وواجبنا الاستماع إلى معاناتهم، وعاشوا الكثير من ويلات الحرب، مشددا على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات لحل أزمة الطاقة والعلاج في قطاع غزة.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن التظاهرات ثارت في عدة مناطق فلسطينية الاثنين احتجاجا على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل بسرعة لمنع اندلاع الحرب في المنطقة.

من جانبه، قال مندوب الكويت منصور عياد العتيبي، إنه يدين الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة الاثنين.

وعبر الديبلوماسي الكويتي عن أسفه لعجز مجلس الأمن في اعتماد مسودة البيان الذي طرحته الكويت الاثنين، ويدعو إلى التحقيق الدولي في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، مؤكدا على مطلب الكويت بقرارات دولية حازمة تحمي الشعب الفلسطيني الأعزل.

وشدد على أن الكويت ستطرح قضية الحماية الدولية للفلسطينيين على الجمعية العامة للأمم المتحدة في حال لم يتخذ مجلس الأمن قرارا حازما بهذا الشأن.

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى تغيير الحقائق على الأرض، مدينا الإجراءات أحادية الجانب التي تثير التوتر مثل نقل بعثات ديبلوماسية إلى القدس.

وشدد مندوب فلسطين رياض منصور على وقف العدوان الاسرائيلي واجراء تحقيق دولي في المجزرة ضد الفلسطينيين.

 

مندوبة الولايات المتحدة

وبررت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، في كلمتها أمام أعضاء المجلس، تعامل الجيش الإسرائيلي مع الفلسطينيين المشاركين في «مسيرات العودة» عند السياج الفاصل، متهمة حركة «حماس» بالتحريض على العنف.

وقالت إن «حماس» كانت تحرض على العنف منذ سنوات قبل نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وتحث المتظاهرين على الاقتراب من السياج الفاصل وإطلاق طائرات ورقية حارقة إلى الجانب الإسرائيلي.

كما اتهمت إيران بـ»الإصرار على ارتكاب العنف في كافة أنحاء الشرق الأوسط».

وأكدت هايلي أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس كان صائبا ويعكس الواقع القائم بأن القدس «عاصمة تاريخية للعشب اليهودي».

وأضافت أن نقل السفارة لا يؤثر على وضع القدس ولا على مفاوضات السلام.

ودعت المسؤولة الأميركية المجتمع الدولي إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة «في سعيها للسلام».

واعلن مندوب بوليڤيا ان المجتمع الدولي اخفق في حماية الفلسطينيين طيلة الاعوام الماضية.

وشدد مندوب كازاخستان على وجوب تحديد مستقبل القدس عبر التفاوض والقرارات الدولية.

بدوره اعلن مندوب فرنسا في مجلس الامن ان بلاده لن تعترف بأي سيادة اسرائيلية على القدس وصمت مجلس الامن غير مقبول.

 

70 عاما على النكبة.. غزة تشيع ضحاياها... والضفة تعلن الإضراب والحداد

وعشرات الإصابات في مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية

 

احيا الفلسطينيون امس 15 ايار، الذكرى السنوية الـ70 للنكبة، على وقع حمام الدم الذي أراقته إسرائيل  في قطاع غزة بقتلها ستين فلسطينيا وجرحها آلافا آخرين.

وفيما استمر الفلسطينيون في دفن شهداؤهم  في غزة،  تواصلت فعاليات مسيرة العودة الكبرى، عند السياج المحيط بالقطاع، كما  خرجت تظاهرات في الضفة الغربية، احتجاجا على المجزرة في غزة، بعد الإعلان عن إضراب شامل وثلاثة أيام حداد في الضفة الغربية.

وتستمر حالة التأهب في وحدات الجيش الإسرائيلي عند السياج حول غزة وفي الضفة الغربية.

 اعلنت  وزارة  الصحة في غزة: استشهاد الطفلة ليلى انور الغندور 8 شهور بعد استنشاقها للغاز شرق وكذلك  وفاة الشاب عمر أبو فول صباح امس متأثرا بجراحة بعد إصابته خلال المواجهات أمس الاول شرق القطاع.

وبمقتل الطفلة ليلى ارتفعت حصيلة قتلى المجزرة إلى 60 قتيلا، ونحو 2400 جريح.

أصيب عشرات المحتجين الفلسطينيين في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية  امس بعد انطلاق مسيرات في الذكرى الـ 70 للنكبة.

وانطلقت المسيرات  من كل من رام الله ومخيم قلنديا، بالإضافة إلى مسيرة عند مستوطنة بيت إيل. وأن القوات الإسرائيلية بدأت بقمع الاحتجاجات.

ودارت مواجهات في مختلف مناطق الضفة، بينها محيط مستوطنة بيت إيل، وجبل الطويل في البيرة، ونعلين ودير أبو مشعل قرب رام الله، والمدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وتقوع والخضر جنوبي بيت لحم، وجبل أبو غنيم شرقي بيت لحم، وفي كل من باب الزاوية وحلحول وسعير بالقرب من الخليل، بالإضافة إلى اشتباكات عند مدخل أريحا الجنوبي شرق الضفة.

وفي شمال الضفة دارت مواجهات في حوارة جنوبي مدينة نابلس واللبن الشرقية ومفترق بيتا جنوبي المدينة، ومصانع غيشوري غربي طولكرم والمدخل الشمالي لمدينة قلقيلية والمنطقة الشمالية في سلفيت.

وفي قرية اللبن رشق المحتجون سيارات المستوطنين بالحجارة.

وأسفرت الاشتباكات عن عشرات الإصابات بالرصاص المعدني وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، تعاملت معها الطواقم الطبية ميدانيا في مختلف نقاط المواجهة. كما تلقت المستشفيات في الخليل والبيرة عددا من المصابين بالرصاص الحي والمطاطي.

واستخدم الجيش الإسرائيلي كذلك طائرة مسيرة لإلقاء قنابل الغاز، مثلما قام به في غزة في وقت سابق.

ويأتي ذلك بعد يوم من نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى القدس، ومواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات من الفلسطينيين.
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة