8/17/2018
20737
موقف حر - بقلم سنا كجك - صفحة «إسرائيل باللهجة العراقية» إحذروها!!

يتسلل العدو الصهيوني كما عوّدنا من خلاله صفحاته على الشبكة العنكبوتية، ليغسل أدمغة الشبان العربي والشابات وليظهر «إسرائيل» ودودة.. محبة.. ولها «حنيّة» الأم تيريزا! بإعتبار أنّ آلاف الجرحى الذين أصيبوا في ذكرى النكبة السبعين هؤلاء إنقضت عليهم الكائنات الفضائية وقتلت وجرحت!


حسناً اليوم يريدون الدخول الى المجتمع العراقي ليطبّعوا وبالقوة!

أطلقت وزارة خارجية العدو الاسرائيلي صفحة جديدة على الفايسبوك عنوانها: «إسرائيل باللهجة العراقية»، «وإعتبرت هذه الخطوة تهدف لخلق تواصل وحوار مثمر بين الشعبين الاسرائيلي والعراقي، وسنجيب على كافة أسئلة الشعب العراقي»... هذا ما ورد على الصفحة كبيان!

وبالفعل هم يجيبون على كل سؤال، تصفحنا صفحتهم لأننا لا نفوّت فرصة الإطلاع على أيّ مصيبة من مصائبهم! فشاهدنا الڤيديوهات التي نشرت للتعريف عن الكيان العبري وعن جمال مدينة «تل الربيع» أي «تل أبيب» إضافة الى عرض للحلويات العراقية والحديث عن يهود العراق وإشتياقهم لمذاقها.

إذاً الصفحات الصهيونية وباللغة العربية على غرار صفحات المنافق أفيخاي أدرعي الذي يخطب فينا كل نهار جمعة لأنّ خياله المريض يصوّر له إننا نصدّق إدعاءاته!!

ومن أسف نقول إنّ الخدع الاسرائيلية من كلام لطيف ومحب، يخدع صغار العقول وضعاف النفوس فمنهم من يصدّق أنّ الصهاينة حقاً طلاب سلام وتعارف وحنان وكل «مسطول» على صفحاتهم أو «مسطولة» ليسألوا أنفسهم لو كان هؤلاء المحتلين صادقون لماذا يقتلون الشعب الفلسطيني؟؟ ولماذا يغتصبون أرضه؟؟ ولماذا نشيّع كل يوم مئات الشهداء؟؟ هل صدّقوا خزعبلات أدرعي أنّ جيشه «جيش الإنسانية» كما يدّعي؟ ويصوّر لنا «أرنب» من جنوده وهو يساعد شاب أو عجوز فلسطيني!! هذا «الأرنب الإعلامي» محتال يخدعكم في الإعلام والصحافة.. لا تصدّقوا ما ينشره لكم، وهذه الصفحات هي أيضاً تحت إدارته وبإشرافه مع مخابراته «الفايسبوكيين والتويتريين» المنتشرين بينكم! نقول لكم إنها ستزيد صفحاتهم لتمهّد الى عملية «التطبيع» الكلامي ومن ثم التشجيع لتبادل الزيارات بين الكيان المحتل والدول العربية، ولكننا لن ندعهم يغسلون أدمغة شبابنا، هم يفتتحون الصفحات ونحن سنعرّيهم أمام الملأ! هم يظهرون كالحمل الوديع ونحن نكشف كل جرائمهم ومجازرهم في حق الشعب الفلسطيني.

يجب على العراقيين أن يحذروا من الإنضمام الى هذه الصفحة، إياكم والضغط على زر «اللايك» أو المحادثة!! هكذا لن تحققوا لهم أهدافهم! إياكم وتصديق هذا «العهر الإعلامي»!!

هؤلاء أعداء، أنظروا ماذا فعلوا في لبنان.. في غزة.. في الأراضي الفلسطينية؟

تذكروا أنّ الموساد جهاز «النسوان والقذارة» إغتال لكم أيها العراقيون العلماء ونخبة المفكرين! إياكم الإنجرار خلف الفخ الصهيوني في التطبيع!!

وبعد... نأمل من الشعوب العربية مقاطعة هذه الصفحات الملوّثة برائحة التطبيع والإحتلال والمهانة!

غداً سيقدمون لكم «إسرائيل باللهجة التونسية.. والمغربية.. والجزائرية.. واللبنانية.. وهكذا دواليك! إحذروهم.. وقاطعوهم.. وحرّضوا على مواجهتهم.. قاوموا بالقلم، والريشة، والكلمة.. جهزوا جيوشكم الإلكترونية لمواجهة جيشهم الإلكتروني الفاشل والمكشوفة أكاذيبه! فلتقطعوا الوعود أنكم أيضاً ستنضمون إليّ «وتسمّون بدن» أدرعي وجيشه!!

سنا كجك

Sana.k.elshark@gmail.com
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة