8/18/2018
20738
المحطة - بقلم اسامة الزين - دراجات لنقل الركاب

لا يخلو من الغرابة منظر شوهد في منطقة لبنانية يدفعك للظن بأنك في اسلام اباد او نيويورك لأنه مقتبس من هناك.


من المعروف ان سائقي سيارات الاجرة يعانون من منافسة العمالة السورية، إذ يستأجر سوريون وسائل نقل عمومية، ومستعدون لنقلك الى أي مكان تريد وبنفس تسعيرة السائق اللبناني، وأحياناً تشعر اذا صودف وركبت مع السائق السوري بأنه لا يعرف مكان وجهتك بالتحديد فيطلب منك مساعدته في وجهة سيره.



أما المنظر الطريف المقتبس من اسلام اباد ومن الهند فكان كالآتي: استفاد سائقون من دراجات نارية صفوا على المقعد الخلفي بداخله باب، ويتسع هذا القفص لراكبين وتجوب هذه الدراجة الاحياء وتدخل الأزقة والزواريب بحثاً عن راكبين وهو المتسع المثالي لهذه الآلة.



أما عن بدل النقل فيبلغ نصف بدل سيارة الاجرة، ولم لا فالسعر تجشيعي فثمن الدراجة أرخص بكثير من السيارة العادية، واللوحة عادية كلوحة دراجة وليس سيارة عمومية.



بالطبع هذه الظاهرة لا تزال محصورة، لكنها مرشحة للاتساع، حينها قد تتحرك الدولة، هذا في حال كانت وسيلة النقل المذكورة مخالفة للقوانين.



بأي حال، لم يتم سؤال السائق عن سعر التاكسي في آلته. ولكن بحساب بسيط، فهو الفا ليرة كبدل راكبين في حال كان سعر الراكب الف ليرة فان مشكلة الدراجات النارية مشكلة كبيرة ومزعجة فهي مصدر رزق للبعض لكنها ليست بالمطلق مريحة، وربما فإن اللبنانيين فرداً فرداً تعرضوا لحادث بسيط اوكبير معها، سقط قتلى وجرحى من جرائها في حال كانت الاخلاق مفقودة وغائبة؟!



حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة