8/17/2018
20737
دمشق تبدأ العلاقات الديبلوماسية مع أوسيتيا الجنوبية

وقع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ظهر امس الاحد  مع نظيره الأوسيتي الجنوبي ديمتري ميدوف على اتفاقية لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وأوسيتيا الجنوبية.


وقبيل توقيع الوثيقة بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

وأشار وليد المعلم، إلى أن هذه الزيارة، تظهر اهتمام البلدين بتعزيز العلاقات بينهما وهو ما سيتوج بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية بما يشكل إطارا مهما لعلاقاتهما ويخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

وأطلع المعلم الوزير الضيف على الأوضاع في سوريا والمنطقة في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه.

من جانبه عبر ميدوف عن شكر وتقدير بلاده لسوريا التي اعترفت باستقلال جمهورية أوسيتيا الجنوبية عن جورجيا.

وشدد على ضرورة تعزيز العلاقات بين الدولتين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وأكد أن بلاده متضامنة مع سوريا في تصديها للجماعات الإرهابية وتمنى عودة السلام والاستقرار إلى كل أرجاء سوريا لاستعادة دورها الحضاري في المنطقة والعالم.

تجدر الإشارة إلى أن قوات نظام الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، كانت قد شنت ليل الـ8 من أغسطس 2008 هجوما صاروخيا عنيفا على أراضي جمهورية أوسيتيا الجنوبية، التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عن جورجيا في أعقاب زوال الاتحاد السوفيتي بعدما ألحقت بجورجيا إداريا في مرحلة سابقة من عهد الاتحاد. وخلال القصف، استهدفت القوات الجورجية قوات حفظ السلام الروسية المرابطة في أوسيتيا الجنوبية، ما أدى إلى مقتل عدد من العسكريين الروس، وإطلاق روسيا عملية «إرغام جورجيا على السلام» التي خلصت في غضون خمسة أيام إلى دحر جيش ساكاشفيلي بالكامل ووصول الدبابات الروسية إلى مشارف العاصمة الجورجية تفليس.

وفي مرحلة لاحقة من العملية، سحبت موسكو قواتها من أراضي جورجيا وأبقتها في أوسيتيا الجنوبية ضمن قاعدة عسكرية دائمة لها هناك، واعترفت باستقلال أوسيتيا الجنوبية ومعها جمهورية أبخازيا المعلنة استقلالها هي الأخرى عن جورجيا وتستضيف القوات الروسية على أراضيها كذلك.
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة