9/22/2018
20763
صفير عن مؤتمر الطاقة الاغترابية بمونتريال: حضور بنك بيـروت يخدم الجانب الاقتصادي

اعتبر رئيس مجلس الإدارة المدير العام لبنك بيروت سليم صفير في حوار أجرته معه «المؤسسة اللبنانية للإرسال» عن مؤتمر «الطاقة الإغترابية» في مونتريال، أن هذه المؤتمرات «تخدم لبنان سياسياً فيما يشكّل حضور «بنك بيروت» خدمة للجانب الاقتصادي».


وقال «تشدّ المغتربين علاقة عاطفية تجاه لبنان تتجسّد في تحويلاتهم المالية التي تقارب ثمانية مليارات دولار سنوياً، وفي زياراتهم المتكررة إلى لبنان»، مشدداً على أن «الجميع يتطلع إلى مرحلة الاستقرار السياسي لتنتطلق عجلة العمل في البلاد»، مطالباً «بعدم التأخر أكثر في تشكيل الحكومة».

والتقى صفير مجموعة من المغتربين في كندا من مختلف الأحزاب اللبنانية، كذلك عقد سلسلة لقاءات مع رموز اقتصادية وتجارية في غرفة الصناعة والتجارة المشتركة. وستكون له في خلال زيارته كندا، سلسلة زيارات إلى المؤسسات الرسمية المالية كما سيلبّي دعوة إلى زيارة البرلمان في أوتاوا.

وردّاً على سؤال عن التزام بنك بيروت بهذه المبادرة، قال صفير «إننا موجودون في كل مؤتمرات

الطاقة الاغترابية الـ LDE من أفريقيا إلى لاس فيغاس ومونتريال»، مشيراً إلى أن «أينما وُجدت الـLDE وُجد بنك بيروت».

واعتبر أن «الـLDE  وبنك بيروت هدفهما واحد، وهو خدمة لبنان»، لافتاً إلى أن «الـ LDEتخدم لبنان سياسياً ونحن نخدم لبنان اقتصادياً»، مؤكّداً أن «هدف بنك بيروت أن يكون قريباً من اللبنانيين أينما وُجدوا»، مشيراً إلى أن «هذا هو هدف الـLDE  أيضاً».

وعن توقّعات المؤتمر، قال صفير: المسألة قضية تَقارب وثقة واندماج، والهدف تشجيع الديناميكية في لبنان». نحن نخوض ظرفاً صعباً لكن ليس ميؤوساً منه»، مؤكداً أن «يجب الخروج من الزوبعة التي نحن فيها لأننا نستحق أياماً أفضل».

أضاف «عندما أكون خارج لبنان يَكبر قلبي باللبنانيين»، متمنيّاً أن «يكون لدى أولادهم العنفوان والمحبة للبنان».

وختم صفير ان «الوضع الاقتصادي في لبنان متعلّق بالوضع السياسي فيه»، داعياً السياسيين «إلى حماية الوطن وعدم التأخر في تشكيل حكومة».
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة