9/22/2018
20763
«عين الحلوة»: تقدم في ملف المطلوبين

يكاد يمر يوم على مخيم  عين الحلوة، الا وتحدث اشكالات عائلية او توترات امنية، اذ وقع السبت في الشارع التحتاني في المخيم اشكال عائلي ما لبث  ان تطور الى اطلاق نار في الهواء من دون وقوع اصابات. وفي وقت سلم مطلق النار نفسه الى مخابرات الجيش اللبناني وهو عنصر من جماعة احمد الاسير، نفت قيادة «القوة المشتركة» في المخيم «ما تم تداوله  عن اطلاق النار على سيارة تابعة لها»، مشيرة الى ان «بالصدفة تزامن وقوع الاشكال مع مرور السيارة».


واكد المسؤول  السياسي لحركة «حماس» في لبنان احمد عبد الهادي لــ «المركزية» اننا «قمنا ولا  نزال بجهود كبيرة لمعالجة ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، انطلاقا من قناعة لدينا بأن هذا الملف يجب ان ينتهي بأي شكل من الاشكال، وللغاية اعتمدنا مسارات عدة، حسب كل ملف، وقد قطعنا شوطا كبيرا، حيث ان عددا كبيرا من المطلوبين بات خلف القضبان».

واضاف «الوضع في المخيم عموما افضل من ذي قبل، وجهودنا متواصلة لفرض الامن، واللجان التي شكلتها القيادة السياسة الموحدة في لبنان، وعلى رغم الثغرات التي تعتريها، الا انها تشكل الغطاء الموحد الذي نعمل تحته لمعالجة الملفات العالقة»، مشددا على اننا «نتمسك بكل اطار عمل مشترك يعكس وحدة الصف الفلسطيني، ولا نحبذ ان يكون هناك تفرد من اي جهة، لما لذلك من تداعيات سلبية على المخيمات».
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة