7/23/2014
19544
موقف حر - بقلم سنا كجك - ها قد عدنا .... يا «غولدا مائير»!

انها النكبة .... سُميت بالنكبة لانه يوم اسود في تاريخ العرب، يوم نكبة الشعب الفلسطيني بتاريخ الخامس عشر من عام 1948.


امس كان الفلسطينيون عل? موعد مع الذكرى الاليمة لنكبتهم الخامسة والستين حيث طرد الاف منهم ليصبحوا لاجئين في معظم الدول العربية والاجنبية.

اغتصبت «اسرائيل» ديارهم بمباركة بعض من الدول الغربية، وبمساعدة بريطانية فالانتداب البريطاني هو من «اهدى» فلسطين للصهاينة!! اتوا بهمجيتهم وعصاباتهم ليدمروا المدن الفلسطينية ويمحوا معالمها بهدف تهويدها، وسياسة التهويد ما زالت متبعة حتى الساعة، اذ ان الاسرائيلي لا يمل من تهويد المدن والشوارع والطرقات والاماكن المقدسة التي يحاول النيل من رمزيتها وفلسطينيتها.

أحيا الفلسطينيون ذكرى النكبة داخل فلسطين المحتلة وخارجها ليؤكدوا على حق عودتهم وان فلسطين هي البوصلة الحقيقية للمقاومة ونبض الشارع العربي، فحق العودة لا تنازل عنه ولا تفاوض عليه، وان جهد الاسرائيليون امام المحافل الدولية لسلبهم هذا الحق، الا ان الارادة الفلسطينية ستناضل ارادة الجيل الجديد ستقاوم فهذا فتى فلسطيني من مخيم الدهشة تمكن امس من الوصول الى ضريح غولدا مائير رئيسة الوزراء الاسرائيلية السابقة وقال: «ها قد عدنا يا غولدا مائير»! فهذه الــ «غولدا» اللعينة اشتهرت بقولها: «ان العرب أمة نائمة»، الا ان الفتى تحداها في قبرها ليؤكد للعالم ان ايمانهم باسترجاع ارضهم ايمان قوي لا تستطيع مئة «غولدا» اليوم ان تنسيهم هذا الحق، انه الجيل الصاعد الذي نراهن عليه فهو لا يهاب «اسرائيل» ولا جيشها ولا طائراتها واسماء القرى التي دمرت عام 1948 يتذكرها هذا الجيل قرية قرية، وفي لفتة جميلة اطلقت اسماء القرى الفلسطينية على فرق رياضية داخل فلسطين لترسيخ اسمائها في ذاكرة الناشئة. صحيح انه في كل عام من ذكرى النكبة تستعيد الذاكرة صور مأساوية من ذاك العام، ونقص مجددا قصة شعب شرد ويُشرد كل يوم الا ان الامل ما زال «مزهرا» في نفوس وقلوب الفلسطينيين املهم بالعودة، وبتقبيل مفاتيح منازلهم قبل ان تلامس اقفالها ... الاقفال التي ختمت بسنوات من القهر والظلم والاشتياق لاهل الدار ... الاشتياق للسهرات لــ «حيفا»، و«يافا» و«تل الربيع» ... للشطآن ... للمتاجر ... لغنج الفتيات ... ولاشجار الزيتون وزهر الليمون ... لن يطول الغياب اكثر ... عائدون ... عائدون مع قرع اجراس الكنائس ... وارتفاع اصوات المآذن ... عائدون ...

 

رؤية: لن ننسى نكبة شعبنا الفلسطيني سنناضل من اجل الحفاظ على حقنا.

 

(حركة الشبيبة اليافية)

Sanakojok5555@gmail.com

www.facebook.com/groups/sanakojok/

 
حقوق لنشر والطبع 2014© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة