6/24/2017
20404
ما هي أفضل الأفلام الكوميدية.. وما هو تصنيفها؟

لا يوجد إجماع حول من هو أفضل فيلم ،ولكن استطلاعات آراء النقاد والسينمائيين بيّنت أن «المواطن كين» (1941) الذي كتبه أورسون ويلز هو الرقم  واحد بحسب  خمسة استطلاعات للنقاد من 1962-2002. وأفلام الكوميديا الأميركية تشمل 14 تصنيفا هي: أفلام جنسية كوميدية أميركية‏، أفلام كوميديا وإثارة أميركية‏، أفلام كوميديا أكشن أميركية‏، أفلام أميركية ساخرة‏ ، أفلام مراهقة كوميدية أميركية‏، أفلام كوميديا جريمة أميركية‏، أفلام خيال علمي كوميدي أميركي‏،  أفلام دراما كوميديا أميركية‏، أفلام كوميديا رعب أميركية،‏ أفلام كوميديا رومانسية أميركية‏، أفلام كوميديا سوداء أميركية‏، لوريل وهاردي، أفلام كوميديا مغامرة أميركية‏، رسوم متحركة قصيرة من ميري ميلوديز.. أما تصنيف الأفلام الكوميدية المصرية فيشمل  3 تصنيفات هي: أفلام إسماعيل ياسين، أفلام جريمة - كوميدية مصرية، أفلام كوميديا رومانسية مصرية..


 

شارلي ميرفي

توفي مؤخراً الكوميدي الأميركي شارلي ميرفي(57 سنة)، الأخ الأكبر للممثل ايدي ميرفي، بعد صراعه مع مرض سرطان الدم الذي أخفاه  عن جمهوره ، وقالت عائلة ميرفي في بيان لها:»نشعر بالحزن الشديد مع فقدان ابننا وصديقنا وأخينا شارلي. تشارلي ملأ اسرتنا بالحب والضحك، ولن يغيب عن أذهاننا.».ووصل تشارلي الى هوليوود بعدما عمل كحارس شخصي لأخيه ايدي في بداية حياته المهنية، وكان  قد قال سابقاً انه «مولع جداً بأخيه إدي». وتألق  في العرض الكوميدي «ديف تشابيل»، وظهر في أفلام عدة من بينها: Jungle Fever، Night at the Museum، Lottery Ticket

.

أفضل 10 أفلام كوميدية

-»الناظر صلاح الدين» بطولة الراحل علاء ولي الدين، ويعتبر بداية شهرة محمد سعد وأحمد حلمي. ومن إخراج شريف عرفة.جسد علاء ولي الدين 6 شخصيات في الفيلم: في بداية الفيلم الناظر في عصر الفراعنة ،والناظر في عصر المماليك ،والناظر في عصر سعد زغلول، أما في الفيلم نفسه صلاح الابن وعاشور الأب وجواهر الأم.وفي هذا الفيلم هو أول ظهور لشخصية اللمبي المشهورة التي أدّاها محمد سعد. وتدور احداث الفيلم حول عاشور صلاح الدين (علاء ولي الدين) ناظر مدارس عاشور الذي انجب ولد يدعي صلاح (علاء ولي الدين) وهو ابن جواهر المرأة التي يجسدها علاء ولي الدين وموت عاشور تسبب فى انهيار مدرسته، فاضطر صلاح ان يمسك المدرسة بدلا من ابيه ويتورط فى علاقات كوميدية مع شخصيتي عاطف (احمد حلمي) و اللمبي (محمد سعد).

-»طير انتَ» مقتبس عن الفيلم الأميركي مسحور (بالإنكليزية: Bedazzled)،بطولة أحمد مكي بدور بهيج الطبيب البيطري،دنيا سمير غانم بدور ليلى صاحبة الكلب، ماجد الكدواني بدور مارد الكدواني العفريت، لطفي لبيب بدور عم نصحي، وتدور أحداثه حول شاب يعيش مع جده بعد وفاة أسرته، ثم يعيش وحيدا بعد وفاة جده، وفي ليلة عيد ميلاده يجد جني في بيته (ويجسده ماجد الكدواني) ليحقق له امانيه السبعة لكي تحبه ليلى التي تعالج كلبها المريض عنده (وتجسدها دنيا سمير غانم)، ولكنه يقع في مشاكل واحدة تلو الأخرى في أمانيه بسبب قلة خبرة الجني، وفي النهاية يكتشف أن شخصيته الحقيقية هي الوحيدة التي تشبه شخصية ليلى فيتزوجها.

-»رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» من تأليف يوسف معاطي، وإخراج وائل إحسان،  بطولة (محمد هنيدي) المدرس رمضان مبروك أبو العلمين حمودة، (سيرين عبد النور) المطربة نجلاء وجدي، (ليلى طاهر) والدة رمضان، (عزت أبو عوف)وزير التربية والتعليم،(ضياء الميرغني) ناظر المدرسة التي كان يعمل بها رمضان،(لطفي لبيب) مدير مدرسة ثانوية خاصة،(ويناقش الفيلم مشاكل التعليم في مصر من خلال شخصية مدرس لغة عربية ريفي، ينتقل  للعمل بمدرسة خاصة ليقابل هناك طلابًا من نوع آخر من أبناء كبار المسؤولين، وهناك تدور أحداث مثيرة تكشف خبايا التعليم ومشاكله.

-»سلام يا صاحبي» بطولة عادل إمام، سعيد صالح، سوسن بدر، مصطفى متولي وسعيد طرابيك، ويدور العمل حول مرزوق وبركات اللذان يعملان مع البائعة المتجولة بطة على عربتها في تجارة البطيخ، ويعجب بهما الملك الجيار والذي يعمل بتجارة السيارات المسروقة، ويعملا معه إلى أن ينافساه ويصبحا تهديداً لنفوذه، فيقرر إزاحتهما من طريقه

-»اللي بالي بالك» تدور أحداث الفيلم حول اللمبي الذي يدخل السجن ثم يهرب ويقع له حادث وفيه يحل محل الضابط رياض المنفلوطي بعد وفاته ويعيش حياته، وهو ثالث أفلام محمد سعد التي يقوم فيها بتأدية شخصية اللمبي بعد فيلمي الناظر واللمبي. بطولة نيفين مندور، حسن حسني، عبلة كامل، سامح الصريطي، سامي العدل.

-»زواج بقرار جمهوري» تدور أحداثه حول شاب  فقير يعمل بوزارة الخارجية وفي في بداية حياته مرتبط بريهام وهي فتاه من طبقة أعلى منه اجتماعيا وتعمل بوزارة السياحة ويقوم بإرسال دعوة زفاف لرئيس الجمهورية وبالمصادفة يقبل الرئيس الدعوة وتحدث العديد من المفارقات الكوميدية. بطولة هاني رمزي، حنان ترك،حسن حسني، سعيد صالح، سناء يونس، سعاد نصر،راندا البحيري، سليمان عيد ،مجدي كامل 

-»عسل اسود» احمد حلمي هاجر الى أميركا مع والديه وهو في العاشرة من عمره، وبعد عشرين عاما يعود لبلده ولديه رغبة في الاستقرار بها بعد وفاة والديه ويواجه العديد من المفارقات الناتجة عن اختلاف الزمن والثقافات حيث يحمل جواز سفر أميركي وهو ما يجعل الجميع يتعامل معه معاملة حسنة إلى أن يتعرض لحادث يفقد فيه هذا الجواز فتتغير معاملة الجميع معه إلى النقيض فيقرر التمرد على هذا الوضع . بطولة أحمد حلمي، إدوارد، لطفي لبيب، إيمي سمير غانم، أحمد راتب، دينا، سعيد طرابيك.

-»صعيدي في الجامعة الأميركية» بطولة محمد هنيدي ومنى زكي وأحمد السقا وطارق لطفي وغادة عادل، تدور أحداث الفيلم حول هنيدي الشاب الصعيدى الذي يحضر من بلدته إلى القاهرة لاول مرة لدخول الجامعة الأميركية بعد أن حصل على مجموع كبير في الشهادة الثانوية، ويتعرض لكثير من المواقف الكوميدية الحرجة التي تحدث له من جراء هذا التحول الكبير في حياته.. وكذلك الشاب الرافض له في مجتمع الجامعة الأميركية وأيضا مجموعة الأصدقاء التي تقف بجانبه لمواجهة ما يصادفه من مشاكل وعقبات. ويجسد  أحمد السقا أحد أصدقاء هنيدى المقربين له. بطولة محمد هنيدي،أحمد السقا،طارق لطفي، منى زكي، هاني رمزي، غادة عادل، أميرة فتحي،  فتحي عبد الوهاب .

-أفلام اسماعيل ياسين: إسماعيل ياسين في متحف الشمع-إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة-إسماعيل ياسين في الجيش-إسماعيل ياسين في البوليس–إسماعيل ياسين في الطيران–إسماعيل ياسين في البحرية–إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين طرزان وجميعا من أروع الأفلام الكوميدية.

-»الدادة دودي» تدور أحداث الفيلم حول فتاة تعمل في سرقة الموبايلات، وتتورط في جريمة قتل، فتهرب، ويستعين بها أحد الضباط للعمل كمربية لأولاده الستة ، من دون أن يكون لديها أي خبرة بتربية الأطفال، فتضطر ويبدأ الأطفال تدبير المَقالب والمَكائد لها حتى تعجز عن العمل وتهرب ولكنها تنجح في نهاية المَطاف في كسب ثقتهم، وتُحولهم إلى أصدقاء لها. بطولة ياسمين عبد العزيز وصلاح عبد الله.

 

ياسمين عبد العزيز

وحول سؤال بالرغم من بدايتك الفنية لم تكن تنم عن فنانة كومديانة إلا أنك اليوم أصبحت كوميديانة جيلك ... لماذا؟، أجابت: «بكل صدق أنا لم اخطط لنفسي شيء لأنني إنسانة قدرية 100% وأؤمن أن اختيار القدر هو أفضل ما يحدث في حياتي،  وبالفعل أعمالي السينمائية في بداية مشواري مثل فيلم «جالا جالا» و»رشة جريئة» و»جنون الحياة».. لم تكن تقول أنني سوف أسلك هذا المسلك إلا أنني لم أجد نفسي إلا في تلك المنطقة التي يطلق عليها الكتاب الكوميدية الاجتماعية، والحمد لله تقبلني فيها الجمهور وأصبح هناك كيمياء بين ما أقدمه والأطفال، ولا تتخيلون كم السعادة التي اشعر بها عندما أجد طفلا معجب بعمل لي أو يهنئني بشخصية «كالدادة دودي» على سبيل المثال لأن الطفل مشاعره صادقة لا يريد منك شيء ولا تربطه بك مصلحة ما فيضطر إلى مجاملتك» .وحول سؤال ستتخصصين في تقديم أفلام الكوميدية الاجتماعية ؟، أجابت:»أنا ضد التصنيف ولا أقدم هذه النوعية من الأعمال بحثا عن المال أو الشهرة، لكن هذه النوعية من الأفلام غير موجودة في السينما المصرية وعندما قدمت فيلم «الدادة دودي» وحقق نجاحا كبيرا قررت أن أستمر في تقديم ذلك الشكل لأنه لا يوجد أحد يهتم بتقديم قضايا الأطفال ومشاكلهم في السينما منذ فترة طويلة فأصبح هذا ملعبي الذي لا ينافسني فيه إلا ياسمين عبد العزيز،  ولكن هذا ليس معناه الاستمرار في تقديم تلك النوعية  فربما بعد فترة أقدم مثلا فيلم أكشن أو رومانسي وبالمناسبة الفيلم ليس موجها للأطفال بشكل خاص لكنه فيلم عائلي يتعمق في المشاكل الاجتماعية ويناقش مشكلة الانفصال بين الزوجين وضرورة أن يكون هناك حوار بين الزوجين قبل اتخاذ أي قرار».
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة