أبرز الاضطرابات العرقية في أميركا خلال نصف قرن

30

يندرج انفجار العنف في مينيابوليس والمدن الأميركية الكبيرة الأخرى بعد موت مواطن أسود خلال توقيفه من قبل الشرطة، في لائحة طويلة من أعمال العنف العنصرية في الولايات المتحدة. وفي ما يلي تذكير بهذه الوقائع:

أدى توقيف رجال شرطة بيض شابًا أسود يدعى ماركيت فراي خلال عملية تدقيق مرتبطة بحركة السير، ثم مشاجرة مع أقربائه، إلى تمرد في حي «واتس» الشعبي في لوس أنجلوس.

تحوّل هذا الحي الفقير خلال ستة أيام، من 11 إلى 17 آب، إلى ساحة قتال يقوم فيه الحرس الوطني المسلحة برشاشات ثقيلة بدوريات في سيارات جيب، وفرِض منع للتجول.

كانت حصيلة هذه الحوادث كبيرة، إذ بلغت 34 قتيلا، في حين تم توقيف أربعة آلاف شخص، وسجلت أضرار بعشرات الملايين من الدولارات.

أفضت مشادة بين شرطيين أبيضين وسائق سيارة أجرة أسود إلى أعمال شغب في نيوآرك بولاية نيوجيرسي لخمسة أيام بين 12 و17تموز، قام المحتجون الذين يعيشون أوضاعا بائسة، بنهب الحي في أجواء من الحر. وقتل خلال الأحداث 26 شخصا وجرح 1500 آخرون.

اندلعت أعمال عنف في ديترويت بعد تدخّل للشرطة في الشارع 12 الذي تقطنه غالبية من السود. أفضت المواجهات التي تفجرت على إثرها من 23 إلى 27 تموز، إلى مقتل 43 شخصا وجرح نحو 2000 آخرين. امتدت أعمال العنف إلى ولايات أخرى بينها إيلينوي وكارولاينا الشمالية وتينيسي وميريلاند.

1968- اغتيال مارتن لوثر كينغ

على إثر اغتيال القس مارتن لوثر كينغ في ممفيس بولاية تينيسي يوم 4 نيسان، انفجر العنف في 125 مدينة، مما أدى إلى سقوط 46 قتيلا على الأقل و2600 جريح.

في واشنطن، حيث كان السود يشكّلون ثلثي سكان المدينة، أضرمت حرائق ووقعت أعمال نهب. في اليوم التالي، امتدت الاضطرابات إلى الأحياء التجارية في وسط المدينة وصولا إلى منطقة تبعد نحو 500 متر فقط عن البيت الأبيض.

واستدعى الرئيس ليندون جونسون الجيش الذي تدخل في شيكاغو وبوسطن ونيوآرك وسينسيناتي.

قتل بين 17 و20 أيار 18 شخصا وجرح أكثر من 400 جراء أعمال عنف في حي السود ليبرتي سيتي في ميامي بولاية فلوريدا. واندلع العنف بعدما تمت في مدينة تامبا تبرئة أربعة شرطيين بيض ملاحقين لقتلهم سائق دراجة نارية أسود تجاوز إشارة المرور.

في السابع من نيسان، قتل شرطي أبيض خلال مطاردة الشاب الأسود تيموثي توماس (19 عاما) في سينسيناتي. تلت الحادثة أربعة أيام من أعمال الشغب التي جرح خلالها نحو 70 شخصا. عاد الهدوء بعد فرض حالة الطوارئ وحظر التجول.

أدى مقتل الشاب الأسود مايكل براون الذي كان في الثامنة عشرة من العمر، برصاص أطلقه شرطي أبيض في فرغوسن بولاية ميسوري، إلى عنف استمر عشرة أيام من 9 إلى 19 آب بين سود وقوات الأمن التي استخدمت بنادق هجومية وآليات مصفحة.

في نهاية تشرين الثاني أسقطت الملاحقات ضد الشرطي، مما أدى إلى موجة ثانية من أعمال العنف.

في 19 نيسان توفي فريدي غراي، وهو شاب أسود يبلغ من العمر 25 عاما، بعد إصابته بكسور في فقرات العنق عند نقله بشاحنة صغيرة للشرطة في بالتيمور بولاية ميريلاند.

أدت القضية ونشر تسجيلات فيديو لتوقيفه بسبب نظرته التي لم تعجب الشرطة، إلى أعمال شغب ونهب في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 620 ألف نسمة، يشكل السود نحو ثلثيهم.

أعلنت حالة الطوارئ واستدعت السلطات الجيش والحرس الوطني.

في أيلول، جرت تظاهرات عنيفة في شارلوت بولاية كارولينا الشمالية بعد مقتل كيث لامونت سكوت، وهو رجل أسود في الثالثة والأربعين من العمر، عند خروجه من آلية بينما كان يطوقه رجال شرطة.

قالت قوات الأمن إنه جرح بالرصاص بينما كان يرفض تسليم سلاحه. لكن أقرباءه يؤكدون أنه لم يكن يحمل سوى كتاب بيده وينتظر بسلام ابنه عند موقف للحافلات.

وبعد مظاهرات استمرت ليالي عدة، أعلن حاكم الولاية حالة الطوارئ، وطلب تعزيزات من الجيش والحرس الوطني.

صدامات بين متظاهرين والشرطة، وأعمال عنف في مينيابوليس بولاية مينيسوتا بعد وفاة جورج فلويد أثناء توقيفه من قبل الشرطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.