أتيكات محادثات الواتس آب

55

بقلم سمية هدلا خبيرة الإعلام الرقمي

يعدُّ تطبيق الواتس آب الأكثر إستخداماً للمحادثات والتواصل في عصرنا، عصر ليس القرية الكونيّة بل الغرفة الكونيّة، فقد أتاح هذا التطبيق وبأقل كلفة من غيره إرسال المقاطع الصوتيّة والصور والفيديوهات، إضافة الى إتصال الهاتفي والإتصال الحي «الفيديو كول».

وبعدما كان مقتصراً فقط على التواصل الشخصي مع أصدقاء وأقارب ومجموعات الترفيه، أصبح الآن منصّة للتسويق والترويج والعمل والتجارة ومتابعة الأخبار، والكثير من الفوائد، من خلال تبادل المعلومات بسرعة هائلة حوّلت القرية الكونيّة الى شارع غرفة كونيّة.

إلاّ أنه وكأي من التطبيقات الرقمية الناجحة وقع علينا عبء الإفراط في إستخدامه، كانتهاك خصوصيّتنا، بتلقي عشرات الرسائل المملّة والتافهة في أي وقت، وبإصرار البعض علينا بالرد الفوري رغم إنشغالنا بأمور أهم، ومن هنا سنذكر بعض من مفاهيم أتيكات إستخدام هذا التطبيق التي تندرج في مصطلح « الثقافة الرقميّة».

– التوقف الفوري عن إرسال الصور المعدة مسبقاً مثال صور صباح ومساء الخير والمعايدات المختلفة.

– إستئذان الطرف الثاني بعد الحصول على رقمه بمحادثته عبر هذا التطبيق.

– مراعاة أوقات الراحة والأجازات والأعياد والتقليل من إستخدامه إلاّ للضرورة.

– بعد إرسال المحادثة لا تُصر على الطرف الآخر بالرد الفوري، حتى ولو كان متواجداً على الشبكة، فهذا يشكل عبئاً وإزعاجاً له.

– بحال كنت مديراً وتتواصل مع موظفيك عبر الواتس آب، حاول أن تخفف قدر الإمكان من إرسال المهام لهم عبر هذا التطبيق، وإستبداله بالبريد الإلكتروني، إلا في حالات الضرورة التي تتطلب إرسال معلومات وبيانات فوريّة من قبلهم.

– قبل أن تجري إتصالا عبر هذا التطبيق، إستأذن الطرف الآخر وأعلمه مسبقاً بموضوع وتوقيت الإتصال.

– أخيراً وليس آخراً إحترام سائر الأطراف في مجموعات الواتس آب، ولا ترسل ما قد يسبب لها إنزعاجاً وجرحاً لمعتقداتها وتوجهاتها السياسية والدينيّة.

التكنولوجيا وجدت لخدمة الإنسان وإسعاده فلا تجعلها تستخدمك وتسرق وقتك الثمين.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.