أحد الوضوح في اليوم الـ46 على الثورة.. مسيرات احتجاجية حاشدة في جميع المناطق واعتصامات في الساحات ومواجهة على طريق القصر الجمهوري

20

في اليوم  الـ46  امس على انطلاقة الثورة، شهد لبنان   يوما جديدا من الاحتجاجات تحت عنوان «أحد الوضوح»  اعتراضا على سياسة مصرف لبنان ومحاولة شيطنة الحراك الاحتجاجي.

فقدانطلقت مسيرات «أحد الوضوح» في بيروت من مناطق عديدة، المتحف والحمراء وجعيتاوي والأشرفية، باتجاه رياض الصلح وساحة الشهداء، حيث تجمّع عدد من الأمهات مع أبنائهم وموظفات من مدرسة «الكفاءات» لذوي الإحتياجات الخاصة، بعد رفض المؤسسة استقبال التلامذة وإعادتهم إلى منازلهم.

وقد طالب المتظاهرون بـ»حكومة إنتقالية لا تتمثل فيها منظومة السلطة من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الإنهيار الإقتصادي

كما تجمّع عشرات المتظاهرين أمام مصرف لبنان في الحمرا وأطلقوا الشعارات المناهضة للسياسات المالية القائمة».

كذلك شهد مصرف لبنان – فرع صيدا تجمّعاً ومسيرات لعدد من المحتجين.

وفي طرابلس، خيمت الأوضاع المعيشية والإقتصادية، على التحرك الشعبي في المدينة، حيث إنطلقت مسيرة حاشدة للمطالبة بالتغيير. وقطع محتجون من أبناء البداوي الأوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بالمنية وعكار، وصولاً إلى الحدود عند مدخل الحارة الجديدة في البداوي،

وفي إقليم الخروب، نفّذ محتجون وقفة إحتجاجية سلمية أمام شركة «كوجيكو» للنفط على ساحل منطقة الجية، وقاموا بإطلاق شعارات وأغاني «الثورة».

كما شهدت مناطق عاليه وبعلبك وحاصبيا تحركات مماثلة رافعةً الأعلام ومطالبة بتحقيق المطالب. ونظم حراك كفررمان في النبطية تظاهرة شعبية رفضاً لاحتكار الشركات للمحروقات،

وقد أراد الثوار التحرك امام القصر الجمهوري في بعبدا للمطالبة بتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة تمهيدا لتأليف حكومة تكنوقراط وهو المطلب الذي ما انفك اللبنانيون عن المناداة به منذ 17 تشرين الأول، إلا أن مناصري «التيار الوطني الحرّ» تجمعوا دعمًا لرئيس الجمهورية ما اضطر القوى الأمنية الى اتخاذ إجراءات أمنية مشدّدة.

وقد اقفلت كل الطرقات المؤدية الى القصر الجمهوري بالشريط الشائك من غاليري سمعان والحدث وساحة بعبدا والريحانية جسر الفياضية ووضعت حواجز للجيش على كل المفارق.

كما قطع مناصرو التيار الوطني الحر طريق الحدث – بعبدا تأييدًا لطروحات رئيس الجمهورية وبعضهم حمل العصيّ.

الا أن قوة من مكافحة الشغب فصلت بين المتظاهرين المؤيدين لمواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على طريق القصر الجمهوري، وبين مجموعة من المحتجين، الذين اكدوا ان «وجودهم سلمي، ولا يهدفون الا الى تحقيق مطالبهم وانقاذ البلد من الفاسدين في ظل حكومة مستقلة وطنية».

وقدحصلت عمليات كر وفر بين مجموعة من المحتجين، والمؤيدين لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الرافضين لان يكون طريق القصر الجمهوري مركزا للتظاهر والتعرض لمقام الرئاسة. وقد تدخلت عناصر من الجيش وفصلت بين المجموعتين.

الا ان اشكالا حصل تحت جسر الصياد باتجاه طريق القصر الجمهوري، بين بعض المحتجين الذين حاولوا الانضمام الى المجموعة الاولى وبين مناصري ومؤيدي «التيار الوطني الحر» الذين حاولوا منعهم من الوصول واصيب احد الاشخاص بجروح.

وقد شهدت العديد من المناطق لاسيما في بيروت والشمال وصيدا وصور والبقاع والنبطية مسيرات شعبية حاشدة واعتصامات في الساحات التي اعتادوا الاحتشاد فيها منذ انطلاقة الثورة مؤيدة جميعها لمطالب الثوار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.