أدرعي: أيجرؤ أي وزير لبناني زيارة مكان الإنفجار في عين قانا؟

123

اشارت صحيفة «​جيروزاليم بوست​« الإسرائيلية الى انه بعد أربعة أشهر من رفع ​الجيش الإسرائيلي​ حالة التأهب بين صفوفه في شمال إسرائيل، لا يزال أسطول 914 التابع للبحرية جاهزاً للرد على أي تهديد على طول الحدود مع ​لبنان​، على الرغم من الهدوء النسبي الميداني السائد في المنطقة.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن قائد السرب، كفير رافيه، قوله إنّه «لا يوجد شيء هادىء عند قيادة أسطول العمليات، لاسيما في ​الشمال​«.

وأكّد رافيه أنّه «تم مواجهة العديد من التحديات البحرية هذا العام، ولكن الأبرز بالنسبة لنا هو التأكد من بقاء ​القوات​ في حالة تأهب في جميع الأوقات، حتى عندما يبدو الجو هادئاً»، مشدداً على أنّ «حزب الله​ هو تهديدنا الرئيسي وعلينا أن نكون مستعدين دائمًا للانتقال من صفر إلى 100».

ولفت القائد العسكري إلى أنّه «على الرغم من أنّ علاقات البحرية مع القوات الجوية كانت دائما قوية، إلا أن العلاقات مع القوات البرية قد زادت في السنوات القليلة الماضية»، معتبراً أنّ «هذا التعاون ضروري للغاية عند التعامل مع الحزب، وهو عدو يمكنه استهداف أهداف برية وبحرية».

ووفقاً لرافيه، فأنّ أسطوله جاهز ومستعد للرد على أي حادث في البحر، موصياً الحزب اللبناني بـ»التفكير مرتين قبل مهاجمة إسرائيل». وحذّر من أنّه «إذا كانوا يريدون التحرك نحونا، سيقابلون جيشاً قوياً للغاية، على الأرض وفي الجو والبحر».

وتولى رافيه منصبه العام الماضي، قبل وقت قصير من إطلاق «حزب الله» اللبناني ثلاثة ​صواريخ​ مضادة للدبابات باتجاه مواقع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود، ويبدو أنّه يخشى تكرر السيناريو نفسه في هذا العام.

وتستعد إسرائيل لهجوم محتمل من قبل «حزب الله»، بعد مقتل أحد عناصره إثر غارة في ​سوريا​، تموز الماضي.

وأشار المتحدث باسم ​الجيش الإسرائيلي​ ​أفيخاي أدرعي، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، إلى أن «السؤال يبقى بعد ثلاثة أيام على الانفجار في عين قانا: أيجرؤ وزير ​لبناني من زيارة مكان الانفجار مع أو بدون إذن خاص من ​حزب الله​؟».

واعتبر أدرعي في تصريحه أن «لبنان يرزح تحت وطأة ضائقة اقتصادية والشعب يفقد ثقته بالسلطة​ الحاكمة الخاضعة لسيطرة منظمة إرهابية تنفذ أجندة إيرانية، حزب الله يقامر بمستقبل لبنان».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.