أستاذة الرقص ناي لحود: وضع البلد لا يسمح لروميو بإنتاج عمل مسرحي جديد

20

ناي لحود بعيدة عن الأضواء، لكن إسمها يشع رقياً وتقديراً في مجال الرقص، هي أستاذة ومدرّبة لفرق الرقص في مسرح شقيقها روميو لحود، بدأت حياتها المهنية كراقصة على المسرح مع الفرقة التي تدربها، لكنها بعد سنوات حوّلت اهتمامها إلى العمل في الكواليس، وبقيت الأستاذة المندفعة لتقديم تصاميم مبتكرة لخطوات راقصة تعيد إلينا أيام العز والزمن الجميل. أما اليوم فأين هي ناي؟ وكيف تمضي يومياتها؟ كيف تعيش بعد رحيل زوجها الفنان آلان مرعب رحمه الله؟ ومن هم أصدقاؤها والمقربون منها اليوم؟… معها الدردشة التالية:

* أنت بعيدة عن الأضواء ولا تطلين أينما كان، ونحن أردنا التعرف أكثر إلى شخصيتك وحياتك العائلية، فكيف تمضين يومياتك؟

– أعيش مع أولادي الثلاثة وأهتم بهم، خصوصاً أن وضع البلد لا يسمح لروميو بإنتاج عمل مسرحي جديد، فالناس يعيشون يوميات قلقة، وأنا أعطي دروساً في فن الرقص في جامعة اليسوعية.

* هل تأثر أولادك بك وبوالدهم، واتجهوا نحو الفن؟

– حاولنا عدم تنمية مواهبهم الفنية لكنهم اختاروا الفن، اثنان منهم يعملان في مجال الموسيقى وهندسة الصوت والتأليف الموسيقي إلكترونياً، أما عصام فهو يعمل في فن التمثيل.

* وكان دوره ملفتاً في مسلسل»أمير الليل»..

– صحيح فهو لبس الشخصية وجسدها بكل دقة وحرفية.

* لماذا لا نراه في عمل ضخم وهو الموهوب في التمثيل وصاحب الشخصية المميزة؟

– قريباً سيطل عبر مسلسل تلفزيوني محلي، كما شارك في ثلاث مسرحيات لروميو لحود، وعلى الصعيد السينمائي شارك في فيلم يوناني – أميركي حيث لعب دور الشاب المتعلق بوالدته ويكره والده، وأدى دوره بشهادة المسؤولين عن الفيلم بشكل مميز جداً.

* ولماذا لم يعرض الفيلم بعد؟

– لا أدري ما ظروف التأخير في عرضه.

* عمل ضخم كهذا من تولّى إنتاجه؟

1 Banner El Shark 728×90

– المنتج أمين ردينة خليل المشهور في مجال السينما العالمية.

* كيف تصفين حياتك الإجتماعية؟

– أنا بيتوتية ونحن آل لحود يصفوننا بالمافيا نظراً لإلتفافنا الشديد على بعضنا البعض، أحياناً أخرج مع بعض الصديقات، كما أزور روميو ،فهو بالنسبة لي الأب والأخ والأستاذ وفنان فريد من نوعه، ولحسن حظي أننا نسكن في المبنى ذاته، فأزوره في منزله، أو يزورني في منزلي.

* ذكرت أنك بيتوتية..

– صحيح فأنا لا أحب السهرات والعشوات البلا طعمة، وأفضل أن أهتم ببيتي وأولادي.

* هل أنت مؤمنة؟

– طبعاً مؤمنة جداً ،وكنت بعد رحيل زوجي أزور الكنيسة وأصلي فأرتاح نفسياً ،وكلما وجدت نفسي في أزمة، أزور الكنيسة للتأمل وحيدة.

* أي فترة في حياتك المهنية كانت ذهبية؟

– في فترة صعودي على المسرح للرقص وكنت حينها سعيدة، فخورة بذاتي وسعيدة مع زوجي وعائلتي، وكانت الحياة حينها أكثر جمالاً، وكان لبنان يعيش في عز ازدهاره السياحي والإقتصادي والفني.

* متى أطليت آخر مرة على خشبة مسرح شقيقك روميو؟

– أطليت بعد 29 سنة من التوقف عن الظهور على المسرح في الرقصة الأخيرة من مسرحية «طريق الشمس»، وتفاجأ روميو بإطلالتي لأنه لم يكن ينتظرها، كذلك فاجأته بإطلالة مشابهة في مسرحية «كاريكاتور».

* أين تجدين ألين لحود في المستقبل القريب؟

– ألين فنانة متعددة المواهب تمثّل، تغني، ترقص وتقدم برامج تلفزيونية، وتتقن أكثر من لغة، وعملت حالها بحالها ،ولم تعكز على شهرة والدتها سلوى القطريب رحمها الله،أو عمها روميو لحود، أو على أي أحد من أفراد العائلة، وأنا أجدها مستقبلاً فنانة ناجحة ومتألقة في أي مجال فني تختاره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.