ألمانيا: ميركل قد تبقى في منصبها لأسابيع

انتخابات مفصلية لأكبر اقتصادات أوروبا

24

اكثر من 60.4 مليون الماني ادلي امس، بأصواتهم في انتخابات عامة متقاربة الفرص بين اليسار والمحافظين، في اقتراع من الممكن أن يغير الاتجاه السياسي لأكبر اقتصاد في أوروبا، بعد ما يقرب من 16 عاما من عهد المستشارة أنجيلا ميركل.

ويشكل الحزب الديموقراطي الاشتراكي -المنتمي ليسار الوسط- تحديا كبيرا للمحافظين الذين يستعدون لفترة ما بعد ميركل.

وتتولى ميركل السلطة منذ عام 2005 لكنها تعتزم الاستقالة بعد الانتخابات، مما يجعل التصويت حدثا محوريا في مسار أكبر اقتصادات أوروبا.

ويعني تقارب النتائج دخول الأحزاب الرائدة في مشاورات مع بعضها البعض قبل الشروع في مفاوضات رسمية لتشكيل ائتلاف قد تستغرق شهورا، وهو ما يبقي ميركل (67 عاما) في السلطة لتصريف الأعمال.

وفي تجمع انتخابي بمدينته آخن ، قال مرشح المحافظين آرمين لاشيت، وهو يقف إلى جوار ميركل، إن تشكيل تحالف يساري يقوده الحزب الديموقراطي الاشتراكي مع حزب الخضر وحزب لينكه (الحزب اليساري) سيزعزع استقرار أوروبا.

وقال لاشيت (60 عاما) «إنهم يرغبون في إخراجنا مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) ولا يريدون هذا الحلف. إنهم يريدون جمهورية أخرى… لا أريد أن يكون لينكه بالحكومة المقبلة». وينافسه في الانتخابات أولاف شولتز مرشح الحزب الديموقراطي الاشتراكي ووزير المالية بائتلاف ميركل الذي فاز بكل المناظرات التلفزيونية الثلاث لأبرز المرشحين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.