«أمل» رحّبت بالحوار السعودي – الإيراني: رمي الإتهامات بالتعطيل تجاوز المعقول

72

عقد المكتب السياسي لحركة «أمل» اجتماعه الدوري، برئاسة جميل حايك وحضور الاعضاء. وأصدر بيانا، لفت الى ان «قلق اللبنانيين يزداد إلى حدود اليأس نتيجة مواقف الأطراف والتذاكي في رمي الاتهامات بالتعطيل السياسي الذي تجاوز حدود المعقول، ولم يضرب صورة العهد والسلطة وقدرتهما على المعالجة، بل بدأ يطرح أسئلة أكثر تعقيدا حول طبيعة النظام، والقدرة على الاستمرار والحفاظ على وجود اللبنانيين وحمايتهم سياسيا واجتماعيا، وعلى الثقة بالنهوض من جديد بعد تضييع الفرصة التي كانت مدخلا لتجاوز الأزمة وبدء مساعي الحل الاقتصادي والمالي والاجتماعي، عبر الالتفاف على مبادرة الرئيس نبيه بري والعودة لطرح صيغ تعيدنا إلى مربع الثلث المعطل بشكل أو بآخر وتبعدنا عن الوصول إلى تفاهم وتسوية يجب أن تبقى قائمة على قاعدة المبادرة الفرنسية».

واعتبرت الحركة « إن تطورات المنطقة والحوارات القائمة بين دولها تفرض من جديد التركيز على الإسراع في الوصول إلى حلحلة العقد، والابتعاد عن الحسابات المصلحية والخاصة وإنجاز تشكيلة حكومة قادرة على مواكبة ما يجري، والإستفادة من الفرص حتى لا تكون نتائج ما يجري في الإقليم على حساب لبنان وشعبه (…)»، معلنة ان «وقفة مسؤولة أمام الازمة السياسية والاجتماعية القائمة تعيدنا إلى التأكيد أن مفتاح الحل الجوهري هو في التمسك بميثاقنا ودستورنا، والتركيز على ما لم يطبق منه، بدءا من إقرار قانون جديد للإنتخابات النيابية يلبي طموحات اللبنانيين وينسجم مع ما ورد في إتفاق الطائف (…)».

ورأت الحركة في بيانها «إن المطلوب ليس تكرار شعارات شعبوية، بل ترجمة فعلية وكشف وفضح ومحاسبة تقوم على معايير القانون والعدالة»، سائلة اين أصبح التدقيق الجنائي ومساره، وما هي الخطوات العملية لإنجازه وتحديد كل ما يتعلق بمصير أموال الناس وحساباتها (…)».

ورحبت الحركة بـ»الحوار المفتوح بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، كما بالانفتاح العربي على سوريا، وعودتها للعب دورها المركزي في المنطقة، وتأمل أن يتطور نحو التوصل إلى تفاهمات تحصن منطقتنا وتحمي مصالح شعوبها وثرواتها وتؤسس لتصويب العلاقات الاسلامية والعلاقات الإيرانية- العربية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.