أنجو ريحان: إبتعدت عن الكوميديا وكل مجال له إيجابياته

88

أنجو ريحان ممثّلة ناجحة جدّاً، وحضورها فيه طاقة إيجابية سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون أو البرامج الإنتقادية الساخرة. تتخصّص حالياً ماستر في إعداد الممثل، وهي ناشطة في الثورة، وتقول إن «هواجسنا كبيرة  بس لازم يكون في أمل». شاركت مؤخراً في فيلم «بيروت هولدم»، وتصوّر حالياً في تركيا مسلسلاً من ٩٠ حلقة وتتمنّى أن يحقّق أصداء جيّدة. معها هذه الدردشة:

*ما هي الرسالة التي سلّطتِ الضوء عليها من خلال دوركِ في مسلسل «صالون زهرة»؟

– الرسالة هي عن تعنيف المرأة، وحضانة الأولاد التي أعتبرها من أسمى القضايا الإنسانية، وأنا ضد الظلم وضد أي منطق أو حجّة أو قانون يجيز أن نسلخ الأولاد عن أمهم، إلا طبعاً إذا كانت تعاني من حالة عصبية معيّنة ممكن أن تشكّل خطراً عليهم. وفي مسرحية «مجدرة حمرا» أيضاً سلّطت الضوء على قضية العنف من وجهات نظر مختلفة.

*لماذا تعنيكِ قضية العنف أكثر من غيرها من القضايا؟

– الموضوع حسّاس بالنسبة إلي لأن عندي أولاد، ومؤخراً شاركت في الثورة، وأعتبر أنه يتوجّب علينا كلنا القيام بمبادرات لتحسين نوعية حياتنا، أيضاً شاركت بتأسيس جمعية «نفعل»، للوقوف إلى جانب حالات معينة بسبب الأوضاع المزرية على كل المستويات، وأفعل ذلك من منطلق جملة تقول أن «الخير بدو يرجع كيف ما كان»، وبرأيي أن عمل الخير معدي، وأسعى لأن أترك أثراً إيجابياً، لأن الحياة قاسية وليست عادلة.

*كيف تقيّمين أصداء مشاركتكِ في مسلسل «ظل» الذي عُرض في رمضان الماضي؟

– الأصداء جيّدة، وأنا أحببت مشاركتي فيه، وحالياً أصوّر مسلسلاً من ٩٠ حلقة في تركيا، وأعتبر أن كل عمل جديد يضيف إلى خبرتي، وطبعاً الرضا عن تطوّر أدائي ينعكس على نجاحي وإستمراريتي.

*هل تشعرين بالحنين للبرنامج الكوميدي «ما في متلو»؟

-أكيد، فأنا اشتغلت ٨ سنوات مع فريق عمل البرنامج، وتعلّمت الكثير منهم، ولكنني في هذه الفترة إبتعدت عن الكوميديا، وأعتبر أن كل مجال له إيجابياته.

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.