أهالي ضحايا وجرحى جريمة المرفأ في ٤ آب أحيوا الذكرى

مسيرة وعلم ملطخ بالدماء ومطالبة بالحقيقة والعدالة

10

اهالي الضحايا والجرحى والمتضررون والمطالبون بالتحقيق في جريمة المرفأ،  احتشدوا  في ٤ آب،  في ساحة الشهداء في وسط بيروت، منطلقين بمسيرة  من أمام مبنى جريدة “النهار”،الى تمثال المغترب، رافعين علما لبنانيا كبيرا ملطخا بالدماء، وعلما آخر مكتوبا عليه قسم أهالي الشهداء وضحايا المرفأ، كما رفعت صور الضحايا واللافتات المنددة بالسلطة السياسية والمطالبة بالحقيقة والعدالة.

ورفع بعض أهالي الضحايا عددا من “التوابيت” واللافتات التي تحمل شعارات مطالبة بمحاسبة المجرمين وبإحقاق العدالة.

وتوقف الاهالي والمشاركون أمام مداخل مجلس النواب في ساحة النجمة، وحصل تدافع واطلاق عبارات ضد السلطة السياسية من مجموعات تشبه الشعارات التي كانت تطلق في 17 تشرين، وتم منعهم من قبل نقطة الجيش عند احد المداخل ساحة مجلس النواب.

وتوافدت شخصيات سياسية واجتماعية، من بينها نواب. والقت زوجة الراحل لقمان سليم كلمة طالبت فيها بـ “العدالة وبالتحقيق في عملية اغتيال زوجها المناضل السياسي من أجل العدالة والحرية”.

القى بول نجار والد الضحية الكسندرا، كلمة ذكر فيها بحيثيات وتفاصيل ما تعرضت له عائلته وفقدان طفلته.

ومن ساحة سمير قصير، تلت ماريان فاضوليان بيان جمعية أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، أشارت فيه الى انه “عامان ونحن ما زلنا في الطرقات ونتابع كل ما يجري من تطورات للحصول على أبسط حقوقنا وحقوق ضحايانا.
عامان ونحن نطالب بالعدالة والحقيقة والمحاسبة. عامان ونحن ما زلنا نحارب تلك الطبقة السياسية والسلطة الفاسدة والمتجزرة بالتعنت والظلم، والتي لم يرفَّ لها جفن من هول فظاعة الجريمة. وبكل وقاحة نراها تضع العراقيل الواحدة تلو الاخرى والتي لا أساس لها، متذرعة بالحجج القانونية (…)”.

وذكرت” أن هنالك اشخاصا ما زالوا يسرحون ويمرحون من دون حسيب او رقيب. ولم تطبق مذكرات التوقيف والجلب الصادرة بحقهم”. وسألت: “أين اذونات الملاحقة التي طلبها المحقق العدلي؟.
وأكدت اننا” سنبقى متمسكين ومصرين وسنضحي بكل ما نملك من قوة لنحافظ ونحمي الجزء الصامد من الشاهد الصامت الذي أدرج على لائحة الجرد ومن ثم جمد القرار (…)”، واتجهت الى المعنيين: نقول لكم اليوم وكل يوم أن فسادكم هو من قتل أولادنا وضحايانا والتسويات التي تفكرون بها، لن تسري علينا. ولكل ظالم نهاية. لا تنسوا يا حكام الارض أن حاكم السماء موجود وبإنتظاركم، ولن تستطيعوا ان تهربوا منه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.