أهم الأسرار التي كشفتها عثرات ترامب المتهورة

16

حظي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بوصفه رئيساً بالسلطة التي تتيح له نزع سرية المعلومات بشكل أحادي، لكن بعض تصرّفاته شكّلت صدمة لدوائر الاستخبارات الأميركية.

ففي 30 آب 2019، كشف في تغريدة عما يُعتقد أنها صورة سرية عالية الدقة لموقع إطلاق صواريخ إيراني. وقال ترامب في التغريدة “لم تكن الولايات المتحدة الأميركية متورطة في أي حادث كارثي خلال التحضيرات النهائية لإطلاق الصاروخ سفير الذي يحمل قمراً اصطناعياً من موقع سمنان في إيران”.

وفي العاشر من أيار 2017، التقى ترامب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسفير سيرغي كيسلياك في البيت الأبيض.

وخلال الاجتماع، أبلغ ترامب المسؤولين الروس بمعلومات استخباراتية تلقتها الولايات المتحدة من دولة حليفة في الشرق الأوسط عن خطة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتبين أن المعلومات الاستخباراتية السريّة كانت من إسرائيل التي انزعجت من كشف ترامب عنها، بحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام.

في نيسان 2017، أبلغ ترامب الرئيس الفيلبيني رودريغو دوتيرتي أن غواصتين نوويتين أميركيتين تتوجدان قبالة سواحل كوريا الشمالية، متباهياً بـ”قوة نارية كبيرة”، بحسب نص المكالمة الذي نشرته الفيلبين.

ونادراً ما تكشف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مواقع غواصاتها التي تُعد أساسية لقوة الدفاع الاستراتيجية الأميركية.

وفي مقابلة عام 2019، تحدث ترامب للكاتب بوب وودوارد عن إمكانيات نووية أميركية غير معروفة، وهو أمر كان إما عبارة عن معلومات غير دقيقة هدفها التباهي، وإما معلومات سريّة للغاية.

وقال ترامب لوودوارد “أنشأتُ نظاماً نووياً وللأسلحة لم يملك أي أحد مثله في هذا البلد من قبل”، مضيفاً “لدينا معدات لم يسمع بها فلاديمير بوتين وشي جين بينغ من قبل”.

وبعد مقتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في عملية أميركية في سوريا في تشرين الأول 2019، كشف ترامب في إطار تباهيه بالهجوم عن تفاصيل عديدة يتحفظ البنتاغون عليها عادة، مثل عدد المروحيات التي شاركت وكيفية دخول عناصر القوات الخاصة إلى مقر إقامة البغدادي.

كما كشف أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخباراتية بفضل استخدام تنظيم الدولة الهواتف والإنترنت.

وقال قائد العمليات الخاصة السابق مايكل ناغاتا لموقع “بوليتيكو” (POLITICO) إن المعلومات “يمكن أن تُسهم في هندسة مضادة لأساليبنا الاستخباراتية من قبل العدو”.

أخفى ترامب في الوقت ذاته معلومات استخباراتية عن مديري أجهزة الاستخبارات في بلاده.

ففي تموز 2018، لم يخفِ مدير جهاز الاستخبارات الوطنية دان كوتس مفاجأته خلال منتدى آسبن للأمن عندما قال له المقدم الذي يدير الحوار إن البيت الأبيض نشر تغريدة تفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة لزيارة واشنطن، وقال كوتس “هل لك أن تكرر ذلك؟”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.