أوستن يطالب شويغو بوقف «فوري» للنار ومساعدات عسكرية أوروبية جديدة لكييف

موسكو: الإتحاد الأوروبي لاعب عدائي ونتّجه الى معارضة انضمام أوكرانيا إليه

Bodies of civilians, who according to the head of the village were killed by Russian soldiers amid Russia's invasion of Ukraine, lie on the ground after police exhumed them from a well at the fuel station in Buzova, Kyiv region, Ukraine April 10, 2022. REUTERS/Zohra Bensemra
9

طالب «وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال محادثات مع نظيره الروسي سيرغي شويغو». بوقف «فوري» لإطلاق النار في أوكرانيا.

ومن جهته، أشار وزير الخارجية الروسي ​سيرغي لافروف​، إلى أن «​الإتحاد الأوروبي​ تحول إلى لاعب عدائي ما يوحي بأن رغبة كييف في الإنضمام إليه ليست بريئة»، موضحًا أنه «على الرغم من التصريحات العلنية لقيادة ​أوكرانيا​، فإنها تعلن في إتصالاتها مع ​روسيا​ أنها موافقة على الحصول على وضع حيادي وعدم إنضمامها لأي تكتل».

وشدد لافروف، في تصريح صحافي، على أن «الإتحاد الأوروبي لم يعد منصة إقتصادية بناءة، كما تم إنشاؤه، وتحول إلى لاعب عدواني وبات يعلن بالفعل عن طموحاته خارج حدود القارة الأوروبية».

وفي وقت سابق، لفت نائب مندوب روسيا لدى ​الأمم المتحدة​، ​دميتري بوليانسكي​، في مقابلة مع صحيفة «أونهيرد نيوز» البريطانية، إلى أن موقف روسيا بشأن مسألة رغبة كييف في الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي قد تغير، وأصبح أقرب إلى الموقف من إنضمام أوكرانيا إلى ​الناتو​، مؤكدًا أن موسكو الآن «لا ترى فرقا (بينهما)».

وتزامن الموقف الروسي من اوروبامع اعلان جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي امس إن الاتحاد سيقدم دعما عسكريا جديدا لأوكرانيا بقيمة 500 مليون يورو معبرا عن ثقته في إمكانية التوصل لاتفاق في الأيام المقبلة على حظر النفط الروسي.

ودعت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس  إلى تسليم «مزيد من الأسلحة» لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وطالبت بفرض عقوبات جديدة على موسكو.

ودعا وزراء خارجية مجموعة  السبع المجتمعون في ألمانيا حتى السبت في فانغلز على شواطئ بحر البلطيق نظيريهم الأوكراني والمولدافي إلى المشاركة في مناقشاتهم. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان «هذا جزء من وحدة قوية جدا لأعضاء مجموعة السبع لمواصلة دعم حرب أوكرانيا من أجل سيادتها حتى النصر».

ميدانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها قصفت مصفاة نفط كريمنشوك بوسط أوكرانيا ما أدى إلى تدمير طاقتها الإنتاجية وخزانات الوقود بها كما أسقطت طائرة أوكرانية من طراز إس.يو-27 في منطقة خاركيف.

وقالت أوكرانيا إنها ألحقت أضرارا بسفينة لوجستية تابعة للبحرية الروسية بالقرب من جزيرة سنيك، أو الأفعى، وهي مكان صغير ولكنه استراتيجي في البحر الأسود،

وتراكمت التهم الموجهة إلى الجيش الروسي بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا،  بما في ذلك نقل آلاف الأشخاص قسرا إلى «معسكرات فرز» بينما فر أكثر من ستة ملايين أوكراني من بلادهم منذ بداية الحرب.

والى جانب الاتهامات لروسيا بارتكاب جرائم حرب وصف وزير الزراعة الألماني جيم أوزدمير الجمعة ما قال إنه سرقة حبوب من جانب القوات الروسية في أوكرانيا، ب»المقيت».

وبدوره قال النائب الأول لوزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي  إن أوكرانيا لا يمكنها تصدير أكثر من 1.5 مليون طن من المنتجات الزراعية شهريا بسبب الحصار الروسي لموانئها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.