أوّل إصابة كورونا في لبنان أتت من إيران

34

عقد وزير الصحة العامة حمد حسن مؤتمرا صحافيا عاجلا، تناول فيه التطورات الاخيرة المتعلقة بفيروس «كورونا»، بعد الإعلان رسمياً عن أول إصابة بفيروس «كورونا في لبنان نقلت إلى مستشفى رفيق الحريري على متن طائرة قادمة من إيران.

وأوضح الوزير حسن أن «بعد اجتماع اللجنة لوطنية لمكافحة وباء «كورونا» واللجنة المختصة لمكافحة العدوة ونتيجة فحص الـ PCR الذي أجري لسيدة بالغة من العمر 45 عاماً كانت على متن طائرة قادمة من منطقة قم الإيرانية تثبّت منذ حوالى ساعة إيجابية الفحص، ليتم تسجيل أول حالة في لبنان وتم تشخيص الحالة في أقل من 12 ساعة. والمصابة في حالة جيدة ولا تعاني تداعيات خطرة وما من حالات أخرى مثبتة. هناك حالتان مشتبه فيهما تم نقلهما إلى مستشفى رفيق الحريري وهناك متابعة حثيثة لهما ونقوم بالإجراءات اللازمة حسب توصيات منظمة الصحة العالمية واللجنة المختصة. ونتواصل مع كل الذين كانوا على متن الطائرة ولم يشتبه بأمرهم». واضاف «لا داعي لإعلان حالة الطوارئ، الإجراءات كافية والمتابعة ضرورية وكل قرار يتخذ بناءً على المعطيات الحسية». وأكد أن «كل الإجراءات كافية وأثبت تشخيص الحالة أن تلك المتخذة في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت جادة، وكانت هناك متابعة حسية لكل الوافدين من الشرق الأقصى والبلدان التي سجلت فيها إصابات بالوباء، لكن الآن بعد انتشاره ستكون المتابعة للقادمين من أكثر من دولة في العالم».

وتوجه الوزير بإرشادات للمواطنين:

1-  حالة الهلع المفرطة في التعبير غير ضرورية في هذا الوقت.

2- تجري متابعة كل الحالات في مكان حجرهم بحيثية ودينامكية مع الفريق الوزاري والهيئات المدنية.

3- سنعود بالتاريخ إلى 10 ايام لرصد كل الوافدين إلى لبنان من اللبنانيين وغيرهم لمتابعة أوضاعم والتأكد من خلو اصابتهم بـ»كورونا». ولفت إلى «أننا اعتمدنا على مستشفى رفيق الحريري للحجر على القادمين من إيران وغيرها من الدول التي سجلت فيها اصابات. والحجز فقط للحالات التي تعاني من أعراض. وفريق العمل يتابعهم طبياً وديناميكياًَ صباحاً ومساءً ولا داعي للهلع الإضافي».

وأوضح «أن الفريق المختص في المطار صعد الى الطائرة وكان جاهزاًَ عند وصولها وتم الكشف على كل المسافرين وحين تبين أن هذه الحالة تعاني عوارض تم عزلها من قبل الصليب الأحمر في مستشفى رفيق الحريري». وشدد على تعليمات وزارة الصحة:

– عدم الاختلاط مع المصابين بالأمراض التنفسية المعزولين في المنازل

– الاهتمام بالنظافة وغسل اليدين المتكرر والتزام آداب السعال

– الطلب من كل الوافدين من إيران خلال أسبوعين الحجر المنزلي تلقائياً حتى نهاية الـ14 يوماً منذ وصولهم.

– الاتصال بالرقم 76592699 عند ظهور أي عوارض مرضية

وتمنى «الالتزام والتشدد في تطبيق التعاميم والتدابير للحؤول من دون انتشار الفيروس»، مطمئناً أن «الفيروس سريع الانتشار لكن حتى تاريخه سجلت نسبة الوفيات جرائه 2.3% فقط». واشار إلى «اننا لم نتخذ اي إجراء بإلغاء الرحلات ذهاباً وإياباً مع اي بلد، هذا سابق لاوانه ونتابعه مع رئيس الحكومة واللجنة المختصة». وأكد أن «وعي المجتمع والإعلام يساعد على الحد من انتشار المرض بمواكبة الوزارة وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. عمل الحكومة والمعنيين يرتكز على حصر الوباء والعمل على عدم انتشاره في المناطق اللبنانية كافة. وسنزيد عديد فريق العمل ونواكب كل الرحلات الوافدة إلى لبنان».

ولفت إلى «إنشاء ما يمكن تسميته خلية أزمة أنشئت لإخلاء قسم إضافي في مستشفى رفيق الحريري والعمل على ذلك مع مستشفيات أخرى».

 

عون يتابع مع وزير الصحة

أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، اتصالاً هاتفياً بوزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن واطلع منه على آخر المعطيات المتعلقة بظهور إصابة بالكورونا لدى إحدى السيدات اللبنانيات القادمات من طهران. واستطلع الرئيس عون التدابير التي اتخذت لمعالجة هذه الإصابة، مشدداً على ضرورة أخذ الاجراءات المناسبة في مطار رفيق الحريري الدولي للتأكد من سلامة الوافدين إلى لبنان. وقد أكد الوزير حسن لرئيس الجمهورية أن الحالة التي ظهرت هي الآن قيد العلاج وفقاً للمعايير الصحية المعتمدة.

 

لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا

صدر عن مستشفى حمود الجامعي البيان التالي: «تناقلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي أخبارًا غير صحيحة عن وجود مريض مصاب بفيروس الكورونا في المستشفى. يهم ادارة المستشفى ان تؤكد ان لا حالات كورونا في المستشفى. وكانت معلومات تم تداولها في صيدا عن وجود اصابات بفيروس الكورونا في عدد من المستشفيات في المدينة، الا ان هذه المعلومات نفتها ادارات هذه المستشفيات في صيدا.

 

استنفار في مستشفى رفيق الحريري لمواجهة «كورونا»

كشفت مصادر «ليبانون ديبايت» عن حالة استنفار وطوارئ في مستشفى رفيق الحريري الحكومي وتوجّه لاستدعاء أفراد عائلة المشتبه بإصابتها بفيروس «كورونا» للكشف عليهم ووضعهم في الحجر الصحي.

وأكدت المصادر أن «المواطنة المصابة بكورونا تدعى «ت.صقر» وهي الآن معزولة في المستشفى».

وأشارت المصادر الى أنه «تمَّ افراغ الطابق الثالث في مبنى مستشفى رفيق الحريري وتحويله الى طابق للحجر الصحي خاص بـ»كورونا» استعداداً وتحسباً لارتفاع عدد الاصابات».

ولفتت الى أن، مستودع «ادارة الكوارث» الخاص باللوازم الطبية في مستشفى رفيق الحريري تمَّ إفراغه وتجهيزه تحسباً للطوارئ، اضافة الى إفراغ مبنيي «الأوتيل» و»مساكن التمريض» للغرض ذاته.

من جهة أخرى، علم موقعنا ان مستشفى رفيق الحريري الحكومي أطلق مناشدات لحث مصانع الادوية اللبنانية دعمها بالمستلزمات الطبية والعقاقير استعدادًا لمواجهة «كورونا».

 

«الصحة العالمية» ستدعم لبنان فنياً

اعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان امس انها سترصد احتياجات لبنان وإيران لمواجهة انتشار فيروس كورونا وتقدم الدعم الفني لهما» كاشفة ان هناك 8 وفيات بفيروس كورونا خارج الصين. بدوره، كشف نائب المدير العام لـ«الصحة العالمية» جواد مهجور  ان لدى لبنان إمكانات أساسية لمواجهة كورونا، والمنظّمة على تنسيق مستمرّ معه للنظر بحاجاته.

 

وزير التربية نفى إقفال المدارس بسبب كورونا وأكد متابعة الوزارة التطورات

تابع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب خبر الإصابة الأولى بفيروس كورونا في لبنان، واكد أن «الجهات المعنية في الوزارة تشارك في الإجتماعات الدورية للجنة المشكلة في رئاسة الحكومة بهذا الخصوص». كما أكد أن «فريق عمل الوزارة يتابع منذ نحو شهر التواصل مع منظمة الصحة العالمية ومع الوزارات والمنظمات المعنية لمواكبة ما يحصل في العالم حول هذا الفيروس، لافتا إلى اننا في حال من الجهوزية لأي تطور». وكشف أن الوزارة «اعطت توجيهاتها إلى مديري المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة للتوعية والوقاية من أي انفلونزا أو مرض تنفسي، وللتشديد على النظافة الشخصية، ووزعت ملصقات توعوية حول هذا الأمر». ونفى ان «تكون الوزارة قد أصدرت أي بيان لإقفال المدارس»، مشددا على أنه «ليس هناك ما يدعو إلى الهلع». ودعا «المدارس إلى الإتصال برقم الهاتف الساخن عند الحاجة إلى الإبلاغ عن أي أمر يتعلق بالصحة المدرسية، والرقم هو: 01772186».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.