إبراهيم أمّن تحرير عائلات ألبانية من مخيمات «قسد» واعادتها الى بلادها

33

وصل عدد من العائلات الألبانية التي كانت محتجزة في مخيمات تابعة لميليشيات «قسد» في سوريا الى مطار رفيق الحريري الدولي بعد منتصف الليل، تمهيدا لنقلها الى بلادها، بإشراف الامن العام اللبناني.

وقد أشرف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على سفر 19 شخصا من العائلات الالبانبة التي كانت موجودة في سوريا في مخيمات تابعة للميليشيات التي تطلق على نفسها اسم «قسد»، في حضور رئيس وزراء البانيا ايدي راما الذي حضر الى لبنان لمرافقة تلك العائلات الى البانيا على متن طائرة خاصة أقلتها من مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، ووزير الداخلية الألباني bledar cuci وقنصل البانيا في لبنان مارك غريب، وعدد من كبار الضباط في الامن العام اللبناني.

وعقد ابراهيم مؤتمرا صحافيا في صالون الشرف في المطار، مع رئيس الوزراء الألباني، قال فيه: «هذه العملية هي استكمال لعمليات سابقة تمت بطلب من دولة رئيس دولة ألبانيا الصديقة لاستعادة مجموعة من النساء والاطفال الذين كانوا محتجزين لفترة طويلة في مخيمات منطقة قسد شمال شرق سوريا وبعد طول عناء وحوالى سنتين من المفاوضات تم استعادة الأطفال والنساء».

وقال: «أنا أعتبر هذا اليوم، يوم حرية للبنان، هو يوم عطاء للبنان اتجاه المجتمع الدولي واتجاه أصدقائنا في العالم».

واضاف: «نحن مستمرون بهذه المسيرة، مسيرة إعادة الحرية للشعوب التي تطلب منا هذه الخدمة او التي تطلب المساعدة في إعادة أطفالها ونسائها ومعتقليها ومخطوفيها الى أحضان وطنهم».

وتابع: «أهم شيء بالنسبة لنا وبالنسبة للبنان هو إعادة الحرية للإنسان»، مشيرا الى ان «مشهد النساء والاطفال غني عن التعبير، وهو يجعل كل أم وكل طفل يشعرون بدفء العودة الى أحضان بعضهم البعض».

وأعلن انه يهدي هذا المشهد لصديقه دولة الرئيس، لمناسبة الذكرى السنوية لوفاة والدته التي لم يحتفل بها في بلاده بل جاء الى لبنان لارجاع النساء والاطفال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.