إبراهيم الى الكويت ناقلاً رسالة الى أميرها

الدولار يهبط و«كورونا» يحلّق: 252 إصابة جديدة

43

تتجه الانظار منذ اليوم نحو لاهاي وحكمها الذي طال انتظاره في  قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري او ما يعرف قضائيا بقضية عياش وآخرين (STL-11-01) الذي سيصدر يومَ الجمعة في 7 آب 2020، خلال جلسة علنية تُعقد في الحادية عشرة قبل الظهر بتوقيت وسط أوروبا.

هذه الانظار ستتركز في شكل خاص في اتجاهين موقف الرئيس سعد الحريري ومقاربة حزب الله. والسؤال الذي يفرض نفسه هو «هل سيقرر الرئيس الحريري، مواصلة سياسة التهدئة والتبريد مع الحزب والحكومة، أم سيصعّد معارضته  ويعطيها شكلا اوسع وأقوى، شعبيا وسياسيا ايضا بحيث يستخدم القرار ويستثمره كما يجب، ضد «حزب الله»؟ وهل سيتعاطى الحزب بهدوء ومرونة في علاقته مع الحريري الذي كرر أكثر من مرة في الايام الماضية ان على القوى الاخرى ان تقدم التنازلات ايضا ام يستمر  في المكابرة ويتعاطى مع قرار لاهاي كأنه لم يكن ويعتبر المتهمين قديسين؟

وخلال عطلة نهاية الاسبوع وباستثناء زيارة رئيس الحكومة حسّان دياب لدار الفتوى بحثا عن دعم محلي يقيه شرور الحصار المفروض عليه من كل حدب وصوب داخليا وخارجياً وتأكيد بقاء حكومته، بدت البلاد في اجازة سياسية، تخرقها المتابعات الصحية لعداد كورونا المرتفع باضطراد والقضائية المتصلة باعلان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن موعد نطق الحكم في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فيما صدر موقف بارز من التيار الوطني الحر ازاء نداء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الاحد الماضي حول حياد لبنان.

واعتبر عضو تكتل «لبنان القوي» النائب الان عون في تصريح «ان النداء مفصلي وهي دعوة مُفيدة لطرح المواضيع كما هي والبحث عن إجابات لها». وعن إمكان توجه لبنان شرقاً، اشار الى أن «لبنان بتركيبته لا يمكن أن يتمحور لا سياسيا ولا اقتصاديا تجاه طرف أو محور دون آخر»، داعيا الى «مد يد التعاون الى أي مصدر قد يساعد لبنان الذي عليه ان يقوم بواجباته لتخفيف تداعيات ما يمرّ به».

في المقابل، نفى  زوّار مرجع رئاسي  صحة ما يشاع ويتناقله الاعلام عن مبادرات عربية واوروبية مرتقبة في اتجاه لبنان مؤكدين ان لا احد من السلطتين التنفيذية والتشريعية تبلغ شيئا من هذا القبيل وذلك باستثناء الزيارة التي يعتزم وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان القيام بها والتي لم يتم تحديد موعدها بعد او حتى جدول اعمالها. وان جل ما علم ان الوزير لودريان الذي سيزور بيروت في لقاءاته سيكرر الكلام الذي قاله في بلاده حول القيام بالاصلاحات ومساعدة لبنان نفسه لنساعده نحن.

وحول امكانية توجه وفود لبنانية رسمية الى الدول الشقيقة والصديقة طلبا للدعم والمساعدة لفت الزوار الى وجود مثل هذا التفكير لكنهم يؤكدون ان ما يحول دون ذلك هو وباء «كورونا» ومضي غالبية الدول في التزام الحجر الصحي واقفال مطاراتها ومرافقها البرية والبحرية.

ولكن الوقائع اظهرت خلاف ذلك فقد اعلنت الصحافة الكويتية عن زيارة سيقوم بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الى الكويت موفدا من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحاملًا رسالة منه الى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.الى ذلك، وفيما واصل الدولار هبوطه في السوق السوداء بقي همّ كورونا يؤرق اللبنانيين مع تسجيل عدّاد «كوفيد-19» في اليومين الاخيرين أرقاماً مرتفعة تُنذر ببدء الموجة الثانية من الفيروس. وأفادت وزارة الصحة العامة تسجيل 252 اصابة كورونا جديدة في يومين رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 2344.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.