إدارة المناقصات تقاضي سيزار أبي خليل: مناقصة بواخر الكهرباء تجاهلت قانون المحاسبة

36

فجر المدير العام لادارة المناقصات  جان العلية  قنبلة من العيار الثقيل بوجه أحد الوزراء «البرتقاليين» الذين امسكوا بوزارة الطاقة والمياه، من جبران باسيل الى ريمون غجر مروراً بسيزار أبي خليل وندى البستاني، وعاثوا فيها التفافاً على القوانين وأتوا بكل الموبقات السياسية والادارية …من دون أن يؤمنوا الكهرباء للمواطنين!

القنبلة فجرها العلية في رده على الاتهامات التي طاولته على خلفية مناقصة بواخر الكهرباء، موضحا «ان المناقصة لم تجر وفقا لنظام مؤسسة كهرباء لبنان ولا حتى وفقا لقانون المحاسبة العمومية». وطرح في مؤتمر صحافي عقده أمس في نادي الصحافة مقاضاة  أبي خليل «لانه تعرض لي بالشخصي واتهمني بالتزوير».

وقال: «اذا كان هناك تزوير، فعلى القائم بهذا التزوير ان يحاسب»، موضحا ان «هناك اختلافا بين الواقع والقانون في مسار الامور ومنها ظهور مركز استشاري يقيم العروض وتم توقيع المحضر من قبل مندوبي وزارة الطاقة»، لافتا الى ان «الاستشاري خالف قانون المحاسبة العمومية».

وأكد العلية «ان المرتكب مرتكب ايا كان ومهما كان حجمه السياسي»، وقال: «أنا أطرح أمام الرأي العام إمكانية مقاضاة  أبي خليل لأنه تعرض لي بالشخصي واتهمني بالتزوير. وعادة الوزير والوزارة هما مسؤولان عن وضع دفاتر الشروط ودائرة المناقصات هي من تدقق في دفاتر الشروط والمناقصات، أنا موظف أطبق قرارات مجلس الوزراء».

وأشار الى «ان كل موظف في الادارة اللبنانية يجب ان يقوم بما قمت به، لاسيما في موضوع المناقصات».

من جهتها لفتت وزيرة الطاقة والمياه السابقة ندى بستاني عبر «تويتر» نظر  «من اختلط عليه الأمر»  الى ان «إدارة المناقصات من أهم مؤسسات الدولة لتثبيت الشفافية، ونحن اول من دعم إعادة تفعيلها من خلال المطالبة بتعيين رئيس لها عام 2012. ولقد اجرت وزارة الطاقة على مدى سنوات تسلّمنا لها جميع مناقصاتها من خلالها. راجعوا التقرير السنوي للمناقصات».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.