إدارة بايدن تخيّر 11 مستشاراً عسكرياً عيّنهم ترامب بين الاستقالة أو الطرد

48

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن إدارة الرئيس جو بايدن، طلبت من مسؤولين عينهم سلفه دونالد ترامب سابقا، الاستقالة من المجالس الاستشارية للأكاديمية العسكرية أو سيتم فصلهم.

وأضافت المصادر أن من بين المسؤولين الـ11 الذين طُلب منهم الاستقالة، مسؤولون سابقون بارزون في إدارة ترامب، مثل السكرتير الصحفي السابق للبيت الأبيض شون سبايسر، وكيليان كونواي المستشار الكبير السابق لترامب، ومستشار الأمن القومي السابق إتش آر ماكماستر.

ومن بين الأسماء البارزة الأخرى، هايدي ستيراب منسقة البيت الأبيض السابقة بوزارة العدل، والتي مُنعت من دخول المبنى بعد محاولتها الوصول إلى معلومات حساسة حول تزوير محتمل في الانتخابات الرئاسية 2020، والعقيد المتقاعد دوغلاس ماكريغور، وهو سفير سابق ومسؤول في وزارة الدفاع (البنتاغون) له تاريخ من التعليقات المثيرة للجدل.

من جهتها، أكدت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أن إدارة بايدن قدمت بالفعل طلبا بهذا الشأن للأشخاص المذكورين.

وقالت ساكي «هدف بايدن هو هدف أي رئيس، التأكد من أن لديك أشخاصا مؤهلين ويتماشون مع قيمك في هذه المجالس، وبالتالي نعم، لقد تم تقديم طلب بهذا الشأن».

وتأتي إقالة مسؤولي ترامب من المجالس الاستشارية العسكرية، بعدما أعادت وزارة الدفاع مؤخراً إعادة تشغيل مجالسها الاستشارية الأخرى، بعد إقالة مئات المعينين من مجالس أخرى في شباط الماضي.

وتم إنشاء المجالس الاستشارية للأكاديمية العسكرية، للإشراف على الروح المعنوية والانضباط والأجواء الاجتماعية والمناهج الدراسية والتعليمات والشؤون المالية والأساليب الأكاديمية وغيرها من الأمور المتعلقة بالأكاديميات العسكرية في البلاد.

ويجتمع مجلس إدارة كل أكاديمية عدة مرات في السنة، ويقدم أعضاؤه المشورة والتوصيات المستقلة إلى الرئيس، ويخدم الأعضاء عادة مدة 3 سنوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.