إرتياح دولي لقرار الحكومة الجريء والعبرة في تنفيذ الجيش للقرار

22

“الشرق” – تيريز قسيس صعب
“واخيرا فعلها مجلس الوزراء ولو متأخرا.” بهذه العبارات عبر مصدر ديبلوماسي غربي ل “الشرق” عن ارتياحه لما صدر امس عن جلسة مجلس الوزراء ولو ان هكذا قرار كان يجب ان يتخذ قبل ان يتعرض لبنان الى عدوان من إسرائيل.
واكد المرجع الذي يشعل منصبا ديبلوماسيا رفيعا في اوروبا، “اليوم العبرة في التنفيذ. فقرار الحكومة لا لبس فيه، فالقرار في ملعب قيادة الجيش العمل على تطبيق وتنفيذ ما صدر عن مجلس الوزراء، لا سيما ما يتعلق بحصرية السلاح شمال الليطاني وصولا الى كل لبنان.
وقالت المصادر ان المجتمع الدولي لاسيما الولايات المتحدة وفرنسا نصحا المسؤولين منذ فترة في لبنان، عبر سفرائهما في بيروت على اهمية اتخاذ الدولة اللبنانية اجراءات صارمة وواضحة بحق حزب الله طالما انه يستمر في تهديد الاستقرار والامن في المنطقة.
واكدت ان الاتصالات التي يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون شخصيا بين بيروت ودول القرار، مفتوحة على اكثر من جهة ومركز قرار لتجنيب لبنان مزيدا من الاعتداءات الاسرائيلية.
كما اشادت المصادر لموقف الحكومة حول استعداد لبنان الجلوس على طاولة مفاوضات مع اسرائيل، بمشاركة مدنيين، وإشراف دولي. وقالت هذه خطوة يجب التوقف عنها لأنها تشكل نقطة انتقال إيجابية ومقدمة في هذا الاتجاه.
وراى المرجع اعلاه ان اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل باتفاق اليوم مهزوزا لا بل منتهيا، ويتوجب التفاوض مع اسرائيل على اتفاق جديد لان اسرائيل اليوم قد تفرض شروطا جديدة ومعاملة مختلفة.
وتوقع المصدر ان تتكثف الاعتداءات الاسرائلية على لبنان، وربما سنكون امام سيناريو جديد ومختلف عن حرب الستين يوما من العام الماضي، في ظل غياب لاي دور او وساطة دولية، متوقعا توغلا بريا اسرائيليا قد يصل ربما الى مشارف العاصمة بيروت.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.