إرجاء فض عروض استيراد البنزين أسبوعاً وبستاني تعزوه الى توسيع هامش المنافسة

18

أعلنت وزيرة الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ندى بستاني إرجاء فض عروض استيراد البنزين الى يوم الاثنين المقبل «إفساحا في المجال أمام شركات اخرى لاستكمال ملفاتها». وكانت 14 شركة قد اشترت دفتر الشروط وتقدمت كل من شركة ZR energy وشركة lebleft صباح امس بعرضيهما في مقر المنشآت النفطية في مركز Altus في الحازمية.

وعقدت بستاني مؤتمرا صحافيا في الحازمية، في حضور المدير العام للمنشآت النفطية سركيس حليس ومدير منشآت الزهراني زياد الزين، قالت فيه ان «التأجيل هو الافساح المجال للمزيد من المنافسة، خصوصا ان هناك شركتين طلبتا مزيدا من الوقت لاستكمال ملفاتها». وتمنت على الشركتين اللتين تقدمتا امس  ان تعودا وتتقدما الاسبوع المقبل «علما انه جرى الكثير من الضغوط عليهما خلال الـ 48 ساعة الماضية».

وأوضحت «إن التأجيل هدفه المزيد من المنافسة للاستحصال على افضل سعر للمواطن اللبناني والاثنين المقبل سيكون فض العروض على الهواء مباشرة». وقالت: «سنكمل بهذه المناقصة. فالقرار اتخذ لنضمن اكبر منافسة وأفضل الأسعار للدولة اللبنانية».

واعتبرت ان «هذه المناقصة كانت ناجحة بمجرد تقديم شركتين، وبذلك يحق لنا اجراء فض العروض»، مشيرة الى انه «من الافضل إعطاء مزيد من الوقت للمزيد من العروض والمنافسة لما فيه مصلحة الدولة والمواطن». وقالت: «تتنافس 12 شركة كقطاع شركات خاصة لاستيراد البنزين، ولكن بعد الازمة الاخيرة التي لم نتعرض لها من قبل، قررنا استيراد مادة البنزين مباشرة من قبل الدولة، خصوصا ان للدولة تجربة في استيراد 30 في المئة من مادة المازوت للسوق اللبنانية».

وأشارت بستاني الى أن «القرار اتخذ لأن الشركات قالت انه لم يعد بإمكانها فتح الاعتمادات لاستيراد مادة البنزين وكان من الواضح ان هذا الكلام غير صحيح بدليل انها عادت وفتحت اعتمادات واستوردت البنزين». وقالت: «لهذا قررنا تأمين مادة البنزين للمواطن اللبناني ونفتح نحن هذه المناقصة. أتمنى من كل المحطات التي لا تبيعها الشركات ان تعلم الوزارة بذلك لنتخذ الاجراءات القانونية اللازمة والمناسبة لتعود هذه الشركات وتبيع هذه المحطات مادة البنزين. كما اتمنى من اصحاب الشركات الا نصل الى هذه الدرجة وتبيع كل المحطات اللبنانية».

وختمت بستاني: «باتخاذ قرار استيراد مادة البنزين المباشر للدولة نكون قد كسرنا الاحتكار الموجود ويساعدنا ذلك على معرفة الاسعار الحقيقية وما اذا كان في الامكان كسرها ايضا».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.