إستبعاد ثم إستقالة .. ديما صادق: أعلن استقالتي من LBC والسبب تغريداتي عن بعبدا

45

أعلنت الإعلامية ديما صادق استقالتها من LBC، ونشرت بياناً قالت فيه أن المحطة استبعدتها منذ أسابيع عن الهواء، بسبب خطأً إداري وتلقت عقوبتها، ثم منذ أيام عادت إلى المؤسسة لكن اقتصر وجودها على قراءة نشرات الأخبار، وتجدد استبعادها عن الهواء بعد أحداث الرينغ، حيث شاركت في التظاهرة، وتمت سرقة هاتفها.

بيان الإستقالة

وكتبت ديما صادق في بيان الإستقالة: «هو بالنسبة لي زمن ثورة، وفي الثورة لا سقف للحريات، هي فرصة لنسمي الأشياء بأسمائها، لنسمي المرتكبين بأسمائهم، وأن نقول لا بأعلى صوت. منذ ثلاث أسابيع، أبعدت عن هواء المؤسسة التي اعمل فيها، بسبب خطأ إداري. تم الإعتذار علنا عن الخطأ، وتلقيت عقوبتي بمسؤولية تامة. إلا أن الإدارة لم تحدد مدى وشكل هذه العقوبة. فبقيت مبعدة عن الهواء دون أسباب مقنعة. بعدها التقيت مع السيد بيار الضاهر الذي شرح لي أن المشكلة ليست فقط الخطأ الإداري، وإنما أيضا طبيعة تغريداتي، وتحديداً التي تطاول بعبدا، والمعلومات التي سربتها عن قصر بعبدا (والتي لم يتمكن أحد من نفيها)، طالباً إيقافها مع الوعد بعودتي. إلا أن هذه العودة اقتصرت على قراءة الأخبار مع إبعادي التام عن البرامج السياسية ووضع تغريداتي تحت الرقابة. وهو ما اعترضت عليه. ثم جاءت حادثة سرقة هاتفي على الرينغ، حيث كانت ردة فعل المؤسسة إيقافي مجددا عن الهواء دون أدنى الاطمئنان علي. وعليه، أجد نفسي على يقين أن سبب الاستبعاد هو سياسي، وهو ما لن أقبل به لا في زمن الثورة ولا غير زمن، مع التأكيد أن الإدارة أبلغتني التمسك بي مع توقيفي مؤقتا عن الهواء. وعليه أعلن استقالتي من المؤسسة اللبنانية للإرسال. وللحديث تتمة. شكراً.»

موقف LBC

موقع محطة LBC كتب أن ديما صادق أعلنت استقالتها من المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال، وأنها نشرت بيان استقالتها على صفحتها على موقعي فيسبوك وتويتر، وأنها عللت الأسباب من وجهة نظرها، واكتفى الموقع بنشر صورتين لبيان الإستقالة الذي نشرته ديما على فيسبوك وتويتر.

موقع CNN

أيضاً كتب موقع CNN عن إعلان استقالة ديما صادق، وكشف أنه أثار موجة ردود وتعليقات متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما أنها من الوجوه الإعلامية المنتقدة لسياسة «حزب الله» والأحزاب اللبنانية على اختلافها. وشهدت وسائل إعلام لبنانية عدة، خلال الفترة الأخيرة عدداً من الاستقالات لوجوه إعلامية وصحفية بارزة، على خلفية مواقف تلك القنوات من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر.

ماذا يعني خطأ إداري؟

وبالعودة إلى بيان الإستقالة، وقول ديما صادق «خطأ إداري تم الإعتذار علناً عن الخطأ»، فهي تقصد  التعليق الذي كانت قد كتبته عن زميلتها في المحطة ندى أندراوس عزيز المحسوبة على «التيار الوطني الحر»، حيث غرّدت ديما: «صباحو، ندى صارت عالرينغ. بس هيك»، ما فهمه البعض أنها تقول بشكل غير مباشر أن ندى ضد الحراك وبالتالي سعت للتحريض عليها. لكن لاحقاً اعتذرت ديما لندى ولقناة LBC على «تويتر» قالت فيه: «لقد كتبت اليوم صباحا تعليقا غير مقبول بعرف المهنة والزمالة عن الزميلة ندى أندراوس عزيز، أتقدم علناً من الزميلة ندى ومن LBC بالاعتذار عن هذا الخطأ، مؤكدة ان التنوع الذي تقدمه LBC على الشاشة هو التوازن المطلوب للمشهد الإعلامي».

وماذا يعني «المعلومات التي سربتها»؟

أما بالنسبة لقول ديما صادق في بيان الإستقالة «المعلومات التي سربتها عن قصر بعبدا»، فقد تبيّن أنها تقصد  المعلومات التي كتبتها سابقاً، وتقول «بعد عدم انصياع قائد الجيش جوزيف عون لمطلب رئيس الجمهورية بفتح الطرقات بالقوة، إتصل جبران باسيل صباح اليوم بمدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا، طالباً منه أخذ هذه المهمة على عاتقه».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.