إستشهاد نقيب وإصابة عنصرين بإطلاق نار عليهم في فصيلة الأوزاعي وانتحار الجاني

45

استشهد نقيب في قوى الامن الداخلي امس  واصيب عسكريين بجروح اصابة احدهما خطرة، بعدما اطلق  احد الاشخاص النار عليهم داخل مخفر الأوزاعي  ثم اطلق النار بعد ذلك على نفسه، وذكرت معلومات عن فرار 25 موقوفا من المخفر تمكن الجيش من اعتقال 7 منهم لاحقا.

وعلى الاثر ضربت القوى الامنية طوقا امنيا حول الفصيلة وبوشرت التحقيقات باشراف مباشر على الارض من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس. وعلمت mtv أنّ التحقيقات الاولية في الجريمة التي حصلت داخل مخفر الاوزاعي أظهرت أن المدعو حسن الحسين (لُبناني الجنسية) كان دخل مع والدته الى المخفر حيث تمّ توقيف شقيقه، ولم يكن بحوزته أيّ سلاح، إلا أنّ شجاراً وتضارباً بالايدي حصل بينه وبين شقيقه ما استدعى تدخل آمر الفصيلة وعناصر فيها، فقام الحسين بنزع سلاح أحدهم وأطلق النار باتجاه الضابط جلال شريف الذي فارق الحياة، ومعاون من آل العطّار أُصيب بجروح خطرة جدا، بالاضافة الى عنصر أُصيب برجله، قبل أن يُطلق الحسين النار على نفسه ويُفارق الحياة.

وصـدر عـن المديريـة العامة لقـوى الأمـن الداخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامـة

البـلاغ التالـــي:  تنعى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، الرائد الشهيد جلال شريف الذي قضى شهيداً اثناء قيامه بواجبه كآمر لفصيلة الاوزاعي نتيجة لإطلاق النار عليه من قبل المدعو حسن الحسين (لبناني)، كما أصيب المعاونان أولان زياد العطار -اصابته خطرة- وعلي امهز، والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص.

في ما يلي نبذة عن حياته ومراحل خدمته العسكرية في سلك قوى الأمن:

– الرتبة والاسم والشهرة: الرائد الشهيد جلال شريف

اسم الاب: العميد في الجيش اللبناني علي شريف

اسم الوالدة: زينب شريف

تاريخ الولادة ومكانها: 19-11-1989 اليمونة / بعلبك

الوضع العائلي: متأهل، ولديه ولدان (يانا خمس سنوات، وعلي سنتان ونصف)

دخل السلك بتاريخ 16-10-2007 وتدرج في الرتب حتى رتبة نقيب.

– رقي إلى رتبة رائد بعد الاستشهاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.