إسرائيل تحاول تعويض فشلها العسكري في رفح

50

مع دخول اليوم الـ125 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتكب الاحتلال 15 مجزرة خلال يوم واحد ذهب ضحيتها 130 شهيدا.

وبذلك، يرتفع عدد الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان إلى 27 ألفا و840 شهيدا، إضافة إلى 67 ألفا 317 جريحا.

وفي التطورات الميدانية، سحب جيش الاحتلال فرقة و3 ألوية وكتيبة من معارك القطاع وكتيبة أخرى من خان يونس.

فيما أعلنت كتائب القسام استهداف دبابة للاحتلال، وأنها اشتبكت مع قوة إسرائيلية وأوقعت جنودها بين قتيل وجريح، وهاجمت سرايا القدس تجمعا لجنود الاحتلال بصاروخ موجه في المحافظة الوسطى.

وكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس ضرباته على رفح، الأمر الذي ضاعف المخاوف على مصير أكثر من مليون فلسطيني تضيق بهم هذه المدينة في جنوب قطاع غزة،.

وشن جيش الاحتلال 7 غارات جوية على رفح. وأصيب منزل لأحد مسؤولي الشرطة المحلية بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس.

وأعلنت فرنسا أنها تشعر بقلق بالغ إزاء تكثيف الغارات على مدينة رفح في جنوب القطاع المدمر.

وقال كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحافي الخميس “نحن قلقون جدا لاستمرار المعارك في قطاع غزة وخصوصا قرب معبر رفح لأنه نقطة حيوية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع”.

وأكد مجددا أن عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين يعد “انتهاكا للقانون الدولي”.

وأشار إلى أن “الأولوية المطلقة كما قال رئيس الجمهورية هي للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار”، مضيفا أنها الرسالة التي نقلها وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه إلى جميع محاوريه خلال زيارته للشرق الأوسط.

والقلق الفرنسي على رفح سبقه دعوة وزير الخارجية الاميركي انتوني بلنكن اسرائيل الى تجنب استهداف المدنيين الفلسطنيين في رفح والذين تجاوز عددهم مليون و٦٠٠ الف نازح من مناطق قطاع غزة كافة.

واعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الخميس أن تدمير المباني بشكل ممنهج والذي يؤكد خبراء ومنظمات حقوقية أن إسرائيل تقوم به في قطاع غزة بغرض إقامة منطقة عازلة، غير قانوني ويرقى إلى “جريمة حرب”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد حذر الأربعاء أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية من “تداعيات إقليمية لا تحصى” لهجوم إسرائيلي بري محتمل على رفح موضحا أن “عملا مماثلا سيزيد في شكل هائل ما هو أصلا كابوس إنساني”.

واوضح بوب كيتشن من منظمة “انترناشونال ريسكيو كوميتي” غير الحكومية أنه إذا واجهت رفح المصير نفسه لمدينتي غزة (شمال) وخان يونس (جنوب) اللتين تعرضتا لقصف كثيف منذ السابع من تشرين الأول، فإن وكالات المساعدة قد لا تكون قادرة على تلبية الحاجات الأساسية للسكان.

وقال “إذا لم يقتل المدنيون في المعارك، فإن الأطفال والنساء والرجال الفلسطينيين مهددون بالموت جوعا أو مرضا”.

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس أنه ينفذ عمليات في شمال القطاع المدمر وجنوبه، لافتا إلى أنه اعتقل “إرهابيين” شاركا في هجوم تشرين الأول.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.