إسرائيل تعترض.. تقارب بين موقفي أميركا وإيران بشأن العودة للإتفاق النووي

7

أبدت الولايات وإيران  امس استعدادهما للعودة إلى الاتفاق النووي الموقّع في 2015، فيما شددت إسرائيل على أنها لن تتلزم بأي تسوية دولية مع طهران.

ووسط استمرار المباحثات في فيينا، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن بلاده مستعدة لرفع أي عقوبات مفروضة على إيران لا تتسق مع الاتفاق النووي، مؤكدا استعداد واشنطن لاتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الالتزام ببنود الاتفاق.

وأشار برايس إلى أن المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا ستكون صعبة لعدة أسباب، منها الافتقار إلى الثقة بين طهران وواشنطن، معربا عن أمله في التوصل إلى الالتزام المتبادل بالاتفاق النووي.

وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن فريق بلاده في فيينا أجرى مشاورات مع وفود كل من الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، واستمع منها إلى الموقف الإيراني.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده ستتعامل بشكل إيجابي مع أي إجراءات إيجابية تتخذها واشنطن بشأن الاتفاق النووي. وأضاف -في كلمة له بقمة مجموعة «دي-8» (D-8) عبر تقنية الفيديو- أن بلاده مستعدة للتراجع عن خطوات خفض التزاماتها في الاتفاق النووي إذا رفعت واشنطن بشكل عملي العقوبات المفروضة على طهران.

وأكد روحاني أن إيران تمكنت من إفشال سياسة العقوبات الأميركية والضغوط القصوى التي فُرضت عليها.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض تل أبيب أي اتفاق دولي مع طهران، وقال إن إسرائيل لن تكون ملزمة باتفاق يمكن إيران من تطوير أسلحة نووية.

وأضاف نتانياهو في تصريحات صحافية أن أي اتفاق مع ايران يمهد الطريق لها لصناعة أسلحة نووية «أسلحة تهددنا بالاندثار، لن نُرغم عليه بأي شكل من الأشكال»، مشددا على أن «هناك أمرا واحدا يلزمنا، وهو منع من يريد تدميرنا من تنفيذ مؤامرته».

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت إن محادثات فيينا لا تزال في مراحلها الأولى رغم الحديث عن أجواء إيجابية.

وتتواصل في فيينا اجتماعات لجنة العمل المشتركة للاتفاق النووي برعاية الاتحاد الأوروبي، ومشاركة من الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ وصول إدارة الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.