إسرائيل تعلن بدء العمل في قناة بن غوريون البديلة لقناة السويس!!!

636

قبل سنتين ذكرت تقارير عبرية أن السلطات الإسرائيلية تخطط لإنشاء قناة تربط بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط ستكون بديلة وتنافس قناة السويس.

وبعدما وقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اتفاقية نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وبعد تحول ممر تيران لممر دولي، أعلنت إسرائيل اليوم بدء العمل في قناة بن غوريون والمرجح البدء بعمليات التأسيس خلال شهرين من الآن.

وأوضح مهندسون إسرائيليون أنه بإنشاء قناة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط تصبح منافسة لقناة السويس، حيث إن المسافة بين إيلات والبحر المتوسط ليست بعيدة، وتشبه تماماً المسافة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر مع البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب مصادر، ستقوم إسرائيل إذا شقت القناة من إيلات على البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، بخفض المسافة التي تجتازها السفن في قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط.

وأضافت أن إسرائيل ستقيم قناة ليست على قاعدة قناة السويس (حيث في قناة السويس يستعمل أسلوب يوم تمر فيه السفن من اتجاه إلى اتجاه، وفي اليوم الثاني يتم استعمال الاتجاه المعاكس للسفن الذاهبة الاتجاه المعاكس)، بل ستحفر قناتين مستقلتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، وهكذا لا تتأخر أي سفينة في حين تمضي السفن في قناة السويس أسبوعين كي تجتاز القناة، وكذلك طبيعة الأرض فهي صخرية قاسية تتحمل أي ضغط من دون أي تأثير بعكس قناة السويس حيث طبيعة الأرض رملية تحتاج لمتابعة دائمة.

وتنوي إسرائيل إقامة مدن صغيرة وفنادق ومطاعم ونوادي سهر ليلية على القناة التي ستشقُّها، وستسمِّيها قناة “بن غوريون”.

وستكون القناة بعمق 50 متراً وعرض لا يقل عن 200م لكل قناة أي زيادة عن قناة السويس 10 أمتار بالعمق، وستستطيع سفينة بطول 300 متر وعرض 110 أمتار، وهي أكبر قياس السفن في العالم من العبور في القناة التي ستبنيها إسرائيل.

أما مدة البناء فستكون 5 سنوات وسيعمل في المشروع 300 ألف مستخدم من مهندسين وفنيين في جميع المجالات، يأتون من كوريا ومن دول آسيوية، ومن دول عربية مثل مصر والأردن، وسيبقى منهم عدد يتجاوز الـ30 ألفاً لتشغيلها، وستكلف القناة إسرائيل حوالى 16 مليار دولار قابلة للزيادة حسب ظروف المشروع، وتعتقد إسرائيل أن مدخولها سيكون 6 مليارات في السنة وما فوق. هذا إضافة إلى أن إسرائيل سيصبح لها أكبر شريان يجمع البحر المتوسط مع البحر الأحمر.

وستقوم إسرائيل حينها بإقامة مدن على طول القناة تشبه المدن القديمة والبيوت القديمة على مسافة ضخمة حول القناة وهي من ضمن بنود صفقة القرن، لأن إيلات باتجاه المتوسط هي شبه صحراء.

وقد اعترضت مصر بشدة على هذا المشروع، مهدّدة بقطع العلاقة مع إسرائيل، فلم تكترث إسرائيل، معتبرة أن العلاقات الديبلوماسية مع مصر شبه مقطوعة. كذلك لم تكترث  للتهديد العسكري.

وإذا نفذت إسرائيل هذا المشروع سينخفض مدخول مصر من 10 مليارات إلى 4 مليارات دولار، حيث ستنال إسرائيل 6 مليارات وأكثر، وبالتالي قررت إسرائيل التخلي عن مصر حتى لو ألغت مصر كامب ديفيد، لأن إسرائيل واثقة أنه إذا قررت مصر إلغاء كامب ديفيد فلن تستطيع استعادة سيناء لأن القوة العسكرية الإسرائيلية قادرة على ضرب الجيش المصري في حال تجاوزه قناة السويس.

كما ستسعى إسرائيل إلى إقناع الأردن بجرِّ مياه من هذه القناة إلى البحر الميت، الذي تتناقص مياهه سنوياً، فإذا وافق الأردن فإن أنابيب ضخمة ستصبُّ من قناة بن غوريون إلى البحر الميت، مقابل أن تقدم للأردن تسهيلات لإقامة فنادق ومنتجعات إسرائيلية على البحر الميت، وتشترك الأردن في سياحة إسرائيلية – أردنية مشتركة في منطقة البحر الميت، وتساعد الأردن في إرسال سياح إلى منطقة بترا، لأن الاقتصاد الأردني المصاب بتناقص سلبي، وهو بأمس الحاجة إلى دعم مالي.

أما على صعيد أمن القناة، فستضع إسرائيل أجهزة تجسس في عمق القناة، وستضع في قلب القناة أجهزة مراقبة، كذلك ستقيم أكبر حاجز يكشف الأسلحة ويصوِّر بطريقة الليزر كل سفينة تقطع القناة ذهاباً أو إياباً.

وستتفق إسرائيل مع 3 مصارف أميركية لإقراضها الـ 16 مليار بفائدة 1% على أن تردَّها على مدى 30 سنة. وهكذا تكون إسرائيل قد بنت القناة من قروض أميركية بفائدة بسيطة، بينما هي تستفيد بقيمة 6 مليارات وأكثر في السنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.