إسرائيل توقّع رسمياً اتفاقين تاريخيين مع الإمارات والبحرين في البيت الأبيض

ترامب: لا مانع من بيع طائرات أف 35 إلى الإمارات

22

وقعت إسرائيل  في البيت الأبيض اتفاقيتين تاريخيتين مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين أدتا إلى زعزعة التوازن في الشرق الأوسط   وقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نفسه من خلالهما على أنه «صانع سلام» قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وحرص رئيس الولايات المتحدة على تنظيم احتفال كبير في واشنطن اقام خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رسميا علاقات ديبلوماسية رسميا بين الدولة العبرية وهاتين الدولتين العربيتين، في أول اختراق من هذا النوع منذ معاهدتي السلام مع مصر والأردن في 1979 و1994. ولم يستبعد مسؤول أميركي كبير مصافحة تاريخية بين رئيس الوزراء الاسرائيلي والممثلين العرب، مؤكدا أن جميع المشاركين سيخضعون قبل ذلك لفحص فيروس كورونا المستجد.

وتشترك الإمارات والبحرين مع إسرائيل في العداء المشترك تجاه إيران التي تعد أيضًا العدو اللدود لواشنطن في المنطقة. وأقام العديد من الدول النفطية العربية بتكتم علاقات مع السلطات الإسرائيلية لسنوات، لكن هذا التطبيع يؤمن فرصا غنية، لاسيما الاقتصادية منها، لتلك البلدان التي تحاول التخلص من عواقب أزمة فيروس كورونا.

ويؤكد ديفيد ماكوفسكي من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى «إنه إنجاز من الدرجة الأولى»، مشددا على أنه «لا ينطوي على مخاطرة» للاسرائيليين «بالدرجة نفسها» التي واجهها مناحيم بيغن «عندما تخلى عن سيناء» لمصر، أو اسحق رابين عندما وافق على التفاوض مع ياسر عرفات. وكانت «رؤية السلام» التي قدمها دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح. فقد رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأميركي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة لاسرائيل.

وقال ديفيد ماكوفسكي «لم يعد هذا الشرق الأوسط الذي كان في عهد أبي بل منطقة جديدة» رفضت فيها الجامعة العربية، في حدث استثنائي ، إدانة قرار الدولتين الخليجيتين. وقال الديبلوماسي الاميركي السابق إن «الفلسطينيين سينتظرون ليروا ما سيحدث في الانتخابات الاميركية، لكن عندما تهدأ الأمور سيتعين عليهم اعادة التفكير في موقفهم». ويشكل الاتفاقان انتصارا لبنيامين نتانياهو ويقربان اسرائيل من هدفها بأن تكون مقبولة في المنطقة. ويرى دونالد ترامب الذي يسعى لولاية ثانية ولم يحقق حتى الآن تقدما ديبلوماسيا يُذكر للناخبين، في ذلك نجاحا يعترف فيه حتى خصومه الديموقراطيون.

وقبل ثلاث ساعات من توقيع البلدين اتفاقا لتطبيع العلاقات بينهما في واشنطن.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب  أن «لا مشكلة» لديه في بيع مقاتلات أميركية من طراز إف-35 للإمارات العربية المتحدة رغم معارضة إسرائيل،مشيرا إلى أن ذلك سيوجد «الكثير من الوظائف» في الولايات المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.