إصابات بغارات إسرائيلية ليلية على غزة

14

استهدف الطيران الإسرائيلي، بعد منتصف الليلة الماضية، مواقع للفصائل الفلسطينية في غزة، وذلك بعد ساعات من تعرض مناطق إسرائيلية مجاورة للقطاع لقصف بقذائف صاروخية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الغارات الإسرائيلية ركزت على موقع الخليل التابع لـ»كتائب الشهيد عز الدين القسام» الجناح العسكري لـ «حماس» شرق جباليا شمالي قطاع غزة، حيث استهدفته بعدد من الصواريخ.
من جانبها، أطلقت الفصائل نيرانها الرشاشة تجاه الطائرات الإسرائيلية شمالي غزة.
وأفادت المصادر بوقوع إصابات في استهداف خلف نادي الشاطئ غرب مدينة غزة، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في القطاع، قبل عودة الهدوء إلى المنطقة.
وجاءت الغارات بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق 3 قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل مساء السبت، مؤكدا في وقت لاحق أنه تم اعتراضها جميعها، وليس قذيفتيْن فقط كما قيل سابقا، من قبل نظام «القبة الحديدية» المضاد للصواريخ.
وفور تشغيل صفارات الإنذار في مدينة سديروت بسبب إطلاق القذائف من غزة، قامت الفصائل الفلسطينية في القطاع بإخلاء جميع المواقع العسكرية التابعة لها تحسبا للرد الإسرائيلي.
وجاء إطلاق الصواريخ من غزة بعد إصدار «كتائب القسام» بيانا قالت فيه إن «ما حدث مؤخرا ويحدث في المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات واستفزازات وممارسات خطيرة ضد المصلين ورواد المسجد، لهي مقدمة وسببا لانفجار قادم في وجه الاحتلال»، محذرة من أن «صبرنا عليها لن يكون طويلا».
في غضون ذلك شددت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، امس الأحد، على أن استمرار غارات إسرائيل على قطاع غزة يمثل «تصعيدا خطيرا لا يمكن التسليم به».
وصرح الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان، بأن على إسرائيل «أن تتحمل تبعات ونتائج هذه السياسة الحمقاء التي لن ترتد إلا في وجهها».
وأضاف برهوم أن «المقاومة الباسلة وفي مقدمتها كتائب القسام لها تجارب كافية في كيفية التعامل مع هذا العدو وكسر معادلاته وجعله لا يعرف الهدوء».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.