إعتداءات على المصلين والنساء.. انتقادات عربية ودولية لاقتحام مستوطنين المسجد الأقصى

Palestinian women argue with an Israeli security force member after brief clashes erupted between Israeli police and Palestinians at al-Aqsa Mosque over visits by Jews on the Tisha B'Av fast day to the compound known to Muslims as Noble Sanctuary and to Jews as Temple Mount, in Jerusalem's Old City, July 18, 2021. REUTERS/Ammar Awad
28

تواصلت الانتقادات الفلسطينية والعربية والدولية لاقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى بالقدس المحتلة تحت حماية قوات الاحتلال التي سبقت إلى المكان فجرا ومنعت الفلسطينيين من الوجود في ساحات الحرم.

ووفق مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فإن قرابة 1210 مستوطنين اقتحموا الأحد المسجد الأقصى.

واتهم النائب في الكنيست، أحمد الطيبي، في تغريدة حكومة نفتالي بينيت، بـ «الاستسلام للمتطرفين اليمينيين في كل شيء».

وكانت جماعات إسرائيلية متطرفة، دعت مؤخرا، إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وبأعداد كبيرة، في 18 تموز الجاري ، بمناسبة حلول ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل».

وأعرب مكتب الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية عن قلقه من الأحداث الجارية في المسجد الأقصى. وقال في بيان «يجب تجنب أعمال التحريض واحترام الوضع القائم».

وأدان الأردن،، اقتحام المستوطنين اليهود لباحات المسجد الأقصى، وقال بيان لمتحدث وزارة الخارجية، ضيف الله الفايز «إن التصرفات الإسرائيلية بحق المسجد مرفوضة ومدانة، وتمثل انتهاكا للوضع القائم التاريخي والقانوني وللقانون الدولي ولالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية».

كما أدانت وزارة الخارجية التركية اعتداء قوات الأمن الإسرائيلية على حرم المسجد الأقصى و»اعتقال بعض الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، على نحو يسيء إلى الكرامة الإنسانية».

وكانت الخارجية الفلسطينية قد استنكرت «الاعتداءات الهمجية» التي مارستها قوات الاحتلال وشرطته على المصلين في المسجد فجرا وملاحقتهم وإجبارهم على الخروج من باحات المسجد، لتسهيل اقتحامات المتطرفين اليهود.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى المبارك.

وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم، في تصريح، إن «هذه الاقتحامات من جماعات المستوطنين المتطرفين بحماية جيش وشرطة الاحتلال عدوان على مقدسات شعبنا وأمتنا».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.