إعلان لائحة «التنمية والتطوير» لانتخابات المجلس الشرعي الإسلامي

برغوت لمد جسور التواصل والتعاون لخدمة مصالح المسلمين

34

اعلنت امس، لائحة «التنمية والتطوير» التي تضم ثمانية أعضاء من المرشحين لانتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في بيروت التي ستجري يوم الأحد المقبل في دار الفتوى، حيث عقد اعضاء اللائحة مؤتمرا صحافيا في مسجد الخاشقجي اعلنوا فيها عن برنامجهم بحضور عدد من أعضاء الهيئة الناخبة وحشد من الشخصيات، وتضم اللائحة: بسام برغوت، محمد طلال بيضون، وسيم مغربل، الشيخ زياد الصاحب، مصطفى خير، الشيخ وائل شبارو، محمد دندن وعبد الله شاهين.

والقى برغوت كلمة باسم اللائحة جاء فيها: «عقدنا العزم على الترشح لعضوية المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عن بيروت، مدركين عمق المسؤولية وحجم العمل المطلوب للنهوض بواقعنا الإسلامي في المجالات المختلفة، كما أننا عاهدنا أنفسنا بأن نتقدم للناس ببرنامجنا للعمل قبل أسمائنا، فمن يريد دعم هذه اللائحة فإنما يدعم استراتيجيتها وبرنامجها قبل اختيار أشخاصها».

اضاف: «كان البرنامج من رحم مسيرة هذا المجلس: يجمع بين متابعة المسيرة وحسن استشراف متطلبات العمل الأساسية مستقبلا، والتي تجمعها كلمتا: التنمية والتطوير. فالتنمية الإيمانية والتوجيهية لا بد لها من تنمية بشرية ومالية، والمجلس الشرعي معني بثروة وقفية راكمها آباؤنا وأجدادنا رجاء القرب من الله ونفع المسلمين. لذا فالتنمية عنصر مركزي في عملية النهوض والتغيير. أما التطوير، فهو سنة الحياة المفعمة بالتجدد والتغيير، حيث تحتاج مؤسساتنا وأعمالنا في المؤسسة الدينية إلى مزيد من التطوير بالانتقال من طور إلى طور أفضل منه وإلى مزيد من المأسسة والفاعلية والإنتاجية لتستطيع مواكبة العصر وتحقيق رسالتها السامية».

وتابع: «لقد وضعت «لائحة التنمية والتطوير» نصب أعينها استراتيجية عامة تنطلق منها أعمالها وبرامجها، وتضبط أداءها وسيرها، وهي: تنمية الموارد المالية والوقفية، لكفاية وتفعيل أعمال المجلس الشرعي: الرعائية، والدينية من إرشاد ودعوة، ورعاية للمساجد وللتعليم الديني، انطلاقا من التطوير الإداري المؤسسي وتحسين الأداء بتوجيه من مفتي الجمهورية اللبنانية.

واردف: «أما جدول أعمال اللائحة فينطلق من الإيمان بأن الإنجاز لا يكون إلا بالعمل المنهجي المتراكم، الذي يبني على ما سبق لينطلق إلى الأمام ضمن رؤية واضحة وخطة مدروسة، إذ إن هدر الجهود السابقة وعدم البناء عليها هو أحد أسباب الفشل والتراجع. وهذا المبدأ أقره الله لنا في النبوات، حيث يكمل كل نبي رسالة من قبله»، مضيفا إليها «ما أمره الله من خطاب إيماني أو تشريعات. لذا جاء برنامج اللائحة مزيجا من نقاط جديدة تحتاجها مسيرة المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، ومتابعة إتمام نقاط سابقة بذلت عليها الجهود ووضعت مواضع متقدمة لتنفيذها».

وقال: «إن لائحتنا ستعمل بعون الله على النقاط التسع التالية:

أولا: تنفيذ الخطة الاستراتيجية المقدمة للمجلس بمراحلها الثلاث، والشروع بتنفيذ أولوياتها في التطوير الإداري وتنمية الموارد وغيرهما، ضمن برنامج زمني محدد.

ثانيا: تنفيذ خطة التنمية الوقفية (المرحلة الأولى ومشاريعها الست)، والتي أقرها المجلس الشرعي في العام 2016.

ثالثا: «تنفيذ مشروع «مكتب الإحسان والموارد» لتمويل احتياجات المؤسسة الوقفية ومشاريعها، والذي أقره المجلس العام 2017.

رابعا: العمل على تحسين أوضاع العاملين في المهام الدينية والإدارية.

خامسا: حماية المجتمع من تيارات الإفساد والانحلال عبر: «الاستراتيجية الدعوية في لبنان»، ولجنة النهوض الدعوي، والسعي لإطلاق الهيئة اللبنانية لحماية الاخلاق والقيم، بالتعاون مع المرجعيات الدينية في لبنان.

سادسا: استحداث تشكيل إداري فعال لتنمية العقارات الوقفية ونشر ثقافة الوقف، ورفده بالموارد البشرية المتخصصة، بناء على الخطة الاستراتيجية، وخطة التنمية الوقفية المقررة.

سابعا: وضع الجغرافيا الوقفية في لبنان وتحليل احتياجاتها وخريطتها التنموية والمالية.

1 Banner El Shark 728×90

ثامنا: اقتراح نظام مالي جديد، يوازن بين الحاجة والريع.

تاسعا: مد جسور التواصل والتعاون مع الهيئات والمؤسسات الإسلامية وشرائح المجتمع، بما يخدم مصالح المسلمين وتمكين الشباب».

اضاف: «ما سبق من برنامج يحتاج منا جميعا الدعم والمؤازرة، وبالتالي دعمكم في تأييد لائحة التنمية والتطوير لتحقيق برنامجنا الطموح والواقعي».

وقدم برغوت اسماء اعضاء اللائحة وهم:

– عن القضاة العدليين والإداريين : القاضي الأستاذ محمد طلال بيضون.

– عن القضاة الشرعيين: فضيلة القاضي الشيخ وائل شبارو.

– عن الجماعة الإسلامية: الأستاذ مصطفى خير.

– عن جمعية الفتوة الإسلامية: فضيلة الشيخ الدكتور زياد الصاحب.

– عن جمعية الإرشاد والإصلاح: المهندس وسيم المغربل.

– عن رجال الأعمال: الأستاذ محمد زهير دندن.

– عن اتحاد الجمعيات البيروتية وجمعية إرادة: المهندس عبد الله شاهين.

– وأنا أخوكم المتطوع لخدمة المجتمع المسلم المهندس بسام برغوت ممثلا كبرى جمعياتنا الإسلامية العاملة، الجمعية الأم: جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت.

وختم: «لا يسعنا في هذا المجال إلا توجيه تحية إكبار وتقدير لصاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان حفظه الله لما يبذله من جهد وافر في رعاية مصالح المسلمين ومؤسساتهم، كما نشكر في هذه المناسبة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سعد الحريري على احتضانه القضايا الإسلامية والوطنية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.