إفرام: لغة التهديد مرفوضة

79

عقد «مشروع وطن» الانسان اجتماعه الأسبوعي وعلى جدول أعماله بند وحيد، أحداث الشياح عين الرمانة وتداعياتها.

وفي ختام الاجتماع تحدّث رئيس المجلس التنفيذي النائب المستقيل نعمة افرام فقال: «ان الاعتداء على عين الرمانة هو اعتداء على كل لبنان وهو أمر مرفوض وهو يعني كل لبناني بصميم وجوده، واذا استرجعنا ركائز نشوء لبنان ندرك أن ما حصل يشكل اعتداء يستهدف صميم قيمنا ومفاهيمنا ومؤسساتنا، وأن ردود الفعل التي تخيّر المسيحيين بين عين الرمانة ومار مخايل تناست أنهم اختاروا ومنذ زمن دولة المؤسسات اللبنانية الحديثة والمنتجة والحيادية وبالتالي لم يختاروا العيش في بلد مسيحي وانما في بلد لجميع اللبنانيين».

وشدد افرام على رفض لغة التهديد والتأديب «بمعنى اما أن نمشي بالصف واما أن نرحل من لبنان»، مؤكدا أن «هناك الكثير من اللبنانيين الذين حسموا خيارهم بعدم الاصطفاف وبعدم الرحيل ويضعون نصب أعينهم بناء دولة لبنان الحديثة دولة المؤسسات العميقة المبنية على أسس متينة».

وناشد الشعب اللبناني «كي يتمسك بالمطالبة بالعيش المشترك والابتعاد عن لغة التخاطب العنيف التي تذكرنا بالحرب الاهلية، وهذا لسان حال الاكثرية الساحقة او بالأحرى الأكثرية المسحوقة التي تعاني من انهيار اقتصادي غير مسبوق، يضاف اليه اليوم لهيب المحروقات وتدني قيمة الرواتب ومعاناتهم في المستشفيات والتي ستشكل كلمة «اللا» الواضحة والموحدة، و»النعم» لأولوية الانسان اللبناني في مستوى حياته وتطوير بلده».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.