إقبال استثنائي على التصويت المبكر وترامب يهاجم وسائل الإعلام

21

أدلى أكثر من 56 مليون أميركي بأصواتهم مبكرا في الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، فيما اتهم الرئيس دونالد ترامب وسائل الإعلام بالانحياز لمنافسه الديموقراطي جو بايدن.

وأوضحت بيانات موقع «مشروع الانتخابات الأميركية» أن أكثر من 56 مليونا و567 ألف مواطن صوتوا مبكرا في الانتخابات بالعديد من الولايات عبر رسائل البريد وصناديق الاقتراع في المراكز الانتخابية.

وأشارت إلى أن عدد المصوتين عبر رسائل البريد بلغ أكثر من 38 مليونا، في حين أن عدد المقترعين في الصناديق اقترب من 17 مليونا.

وجراء المخاطر المرتبطة بجائحة كورونا مددت العديد من الولايات الأميركية فترة التصويت بالحضور الشخصي في الانتخابات المبكرة، وكذلك التصويت عبر البريد، قبل أقل من 10 أيام من يوم الاقتراع.

ويرى مراقبون أن إتاحة فرصة التصويت المبكر عبر رسائل البريد والتصويت الشخصي بسبب تداعيات كورونا تعد العامل الرئيسي في زيادة نسبة التصويت، وسط توقعات بأن يصل عدد التصويت مبكرا إلى 150 مليونا، أي 65% من إجمالي عدد الذين يحق لهم التصويت، مما يشكل أعلى نسبة مشاركة منذ 1908.

وكما يحصل في كل انتخابات سيكون الضغط على «مكاتب القرار»، وهي فرق مؤلفة من إحصائيين ومحللين تجمعهم كل قناة للقيام بالتقديرات وتوقع النتائج، وكان عملهم يعتمد على استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، لكن هذا سيتغير الآن بسبب تزايد نسبة الاقتراع المبكر وبالبريد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.