إنفجار ضخم في حومين الفوقا

حزب الله: انتظروا رواية المقاومة !

39

استيقظ أهالي قريتي حومين ورومين في قضاء النبطية عند الثانية فجر امس على صوت انفجار ضخم وشوهدت سحب الدخان وهي تغطي سماء المنطقة. وفي حين أفادت المعلومات  أن لا جرحى او قتلى من جراء هذا الانفجار، أفاد شهود عيان أنّ عناصر من حزب الله سارعت الى مكان الانفجار وضربت طوقا حوله، فيما تحدثت مواقع إخبارية محلية عن منع هذه العناصر سيارة اسعاف تابعة لحركة أمل من التوجه نحو مكان الحادث.

وأفادت المعلومات ان النقطة التي وقع فيها الانفجار تضم مركزاً عسكرياً لـ»حزب الله» وانه لم يسمح للمراسلين الاعلاميين بالوصول الى المكان.

كذلك أشارت الى أن سلسلة انفجارات وقعت في منطقة عسكرية تابعة لحزب الله على ضفاف نهر الزهراني، وقد تكون قذائف قديمة كما رُجّح. ولم تسجل أية إصابات، بحسب ما أفادت الهيئة الصحية.

وأفاد شهود عيان  عن مشاهدة لهيب بعيد من المنازل السكنية. وقال أحدهم: «كان صوت الدوي قوياً جداً».

وفِي حين لم يصدر عن القوى الأمنية أي توضيح حتى الساعة، نقل  عن بعض سكان المنطقة أن «انفجاراً وقع في أحد المولدات الكهربائية في استراحة،  نتيجة احتكاك، وامتدّ إلى مستودع أسلحة». لكن لم يتم التأكد من صحة الخبر بسبب فرض حزب الله طوقا أمنيا على مكان الإنفجار وتكتمه عن المعلومات كما العادة في كل مرة يقع فيها انفجار في منطقة تقع تحت سيطرته أو في أحد مخازن الأسلحة. وهي الحال غالباً حين تقع حوادث في مناطق سيطرة «حزب الله».

لكن هذه الرواية دحضتها تعليقات أهالي القرية والقرى المجاورة الذين علقوا على الرواية بالقول: «لا علم لنا بوجود استراحات في هذه المنطقة، أصلا نحن ممنوعون من زياراتها إلا بتنسيق أمني مع مسؤولي الحزب في المنطقة، كل ما نعرفه هو وجود مواقع عسكرية للمقاومة هناك».إ

الى ذلك رجحت معلومات أمنية أن تكون «طائرة استطلاع إسرائيلية من نوع MK  قامت برمي صاروخ باتجاه مركز  لـ»حزب الله» على جانب الجسر الذي يربط بين البلدتين».

ومن جهتها، مصادر مقربة من الحزب «لم تؤكد أو تنفي الرواية المرجحة بل دعت إلى انتظار رواية المقاومة حول ما حصل».

يذكر أن عناصر من الحزب والأجهزة الأمنية فرضوا طوقاً أمنياً حول المكان ومنعوا التصوير أو الاقتراب منه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.