إنفجار كبير هزّ بلدة عين قانا وتضارب في المعلومات حول الأسباب بين إنفجار مستودع أسلحة لحزب الله وإنفجار ألغام من مخلفات الحرب

43

وقع بعد ظهر امس انفجار قويّ وضخم في خراج بلدة عين قانا الجنوبية ولم تجزم المعلومات حتى  ساعة متأخرة من مساء امس الأسباب التي أدت الى وقوعه. وفيما ترددت معلومات عن اندلاع الحريق في محطة وقود، افادت  اخرى ان سكان عين قانا اكدوا ان لا محطة محروقات في البلدة مرجحين ان يكون الانفجار ناجما عن عمل امني ما.

وقال أحد سكان قرية عين قانا الجنوبية التي وقع الانفجار في خراجها،»إنه مركز لحزب الله على شكل منزل»، مشيراً إلى أن عناصر من الحزب فرضوا طوقاً أمنياً على المكان الذي هرعت إليه سيارات الإسعاف. وقال «اهتزت القرية بنا تماماً»، مشيراً إلى تضرر مبان في محيطه،وأشار سكان في القرية إلى وقوع إصابات نقلتها سيارات الإسعاف.

وأكد مصدر عسكري لفرانس برس أن «المعلومات الأولية تشير إلى أنه مركز لحزب الله»، من دون أن يتمكن من تحديد أسباب ما حصل،ولم يصدر أي تعليق رسمي من حزب الله حتى الآن.

رواية اعلامية وغير رسمية أن انفجار عين قانا وقع في مبنى يعود لمؤسسة تعمل في مجال نزع الالغام ومخلفات الحرب، واشارت مصادر ان انفجار عين قانا لم يتسبب بسقوط ضحايا، وقد نفت مصادر حزب الله الاعلامية كذلك ما نشر عن سقوط احد قيادييه ضحية هذا الانفجار. وكانت مواقع تواصل قد نقلت خبر نعي القيادي في حزب الله علي الرز، ليظهر بعد ذلك ان الخبر عار من الصحة. هذا وقد افادت الوكالة الوطنية ان الانفجار الذي وقع في احد المنازل في بلدة عين قانا، ولم تعرف اسبابه، تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والتجسسي المعادي، الذي لم يغادر اجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح منذ الصباح، وانه نتج عن الانفجار تصاعد دخان اسود كثيف غطى سماء المنطقة، واشاع اجواء من الاضطراب والهلع لدى المواطنين، واقتصرت اضراره على تصدع بعض المنازل وتحطم الزجاج. هذا وقطع مسلحو حزب الله والجيش  الطريق المؤدية الى مكان الانفجار، وهرعت سيارات الاسعاف بكثافة الى مكان الانفجار،الى ذلك قال امين عام الصليب الاحمرجورج كتانة عبر LBCI انه “تلقينا اتصالا وقد هرعت سيارة الصليب الأحمر الى محطة عين قانا والمعلومات الأولية لم تفد عن وقوع جرحى.

معطيات صحافية أشارت الى وقوع اصابات وقالت ان دمارا كبيرا لحق في المبنى الذي وقع فيه الانفجار وبالمحيط وقد تضررت سيارات وابنية، وقد سقط عدد من الاصابات.

وتصاعدت سحب الدخان في المحلة وسط حالة من الهلع بين السكان.

في الغضون نفى مصدر في المكتب الإعلامي التابع لـ»حزب الله» لـ»النهار»، خبر استهداف القيادي الكبير في الحزب علي سمير الرزّ أو أي قائد جهادي كبير آخر، مؤكداً أنّ «ما انفجر هو مركز لتجميع مخلفات حرب تموز أي الألغام».

وكانت وكالة نقلت عن مصدر أمني قوله إنّ «انفجار جنوب لبنان وقع في مستودع أسلحة لحزب الله بسبب خطأ فني».

الانفجار تسبب بحال ذعر بين الأهالي، وامتدت سحب الدخان السوداء في السماء، ما أسفر عن سقوط جريح، وفق ما أفادت مخابرات الجيش.

من جهة ثانية صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: «بتاريخ 22-9-2020 حوالى الساعة 15.00 وقع انفجار في أحد المباني في بلدة عين قانا -إقليم التفاح، وعلى الفور حضرت إلى المكان قوة من الجيش وباشرت التحقيقات في أسباب الانفجار».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.